‘);
}

مدح الرّسول عليه السّلام

وهو ما يعرف باسم المديح النّبوي، وهو الشّعر الذي يُركّز في معانيه على مدح النّبي صلّى الله عليه وسلم بذكر صفاته، وإظهار الشّوق لرؤيته، وتفضيل زيارة قبره والأماكن المقدسة التي ترتبط به،علي السّلام، على الأماكن الأخرى، مع تعداد المعجزات الماديّة والمعنوية، والإشادة شعراً بغزواته وصفاته، والصّلاة عليه تقديراً وتعظيماً.

يُظهر شاعر الماديح تقصيره في أداء واجباته الدّينية والدنيويّة تجاه الرّسول ورسالة الإسلام، ويذكر عيوب نفسه، وكثرة ذنوبه، مُناجياً الله طمعاً بالتّوبة والمغفرة، ثمّ طامعاً بوساطة الرّسول عليه السّلام وشفاعته يوم القيامة. وغالباً ما يتداخل المديح النّبوي مع التّصوف وقاصئد المولد النّبوي.

ومن المعهود أنّ هذا المدح لا يختلف تماماً عن المدح التّكسبي إلى السّلاطين والوزراء، إنّما هو خاصّ بأفضل خلق الله، رسوله محمد صلّى الله عليه وسلّم، ويمتاز بالصّدق، والوفاء والإخلاص، والانغماس في التّجربة والعشق الرّوحاني. (1)