«أخبار اليوم»: ماذا تعد الداخلية للإسلاميين؟

هوية بريس – عبد الله المصمودي
تحت عنوان “ماذا تعد الداخلية للإسلاميين؟”، نشرت يومية “أخبار اليوم” في عدها لنهاية الأسبوع، أنه “رغم الاعتراف القانوني بها، ما زالت وزارة الداخلية تدرج حركة التوحيد والإصلاح ضمن ما تصفه بـ”الجماعات الدينية المحظورة أو المتطرفة”، ففي مذكرة حملت طابع “سري جدا”، وجهها أحد عمال وزارة الداخلية إلى باشا المدينة ورؤساء الدوائر في الإقليم، يطلب فيها “إعداد بطائق معلومات محينة حول نشطاء وأتباع الجماعات الدينية”، أدرجت المذكرة، المؤرخة في 30 يناير الماضي، كلا من حركة التوحيد والإصلاح، وجماعة التبليغ والدعوة إلى الله، والسلفية التقليدية، ضمن الجماعات المحظورة أو المتطرفة، وذلك إلى جانب جماعة العدل والإحسان التي وصفتها المذكرة بـ”المحظورة”، وكذا السلفية الجهادية، والمعتقلين السلفيين الذين قضوا أو لايزالون يقضون عقوبات سجنية، والمذهب الشيعي، والأشخاص المشتبه في انتماءاتهم.
وتنص المذكرة على أن يوافي الباشا ورؤساء الدوائر بالبطائق المذكورة “رئيس قسم الشؤون الداخلية شخصيا” قبل يوم 15 فبراير 2017″.
يشار إلى أن هذه الوثيقة التي عرفت انتشارا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي، جاءت بعد مرور شهر على قرار وزارة الداخلية الذي مُنع بمقتضاه بيع النقاب وخياطته، وهو القرار الذي عرف استنكارا واسعا من طرف عدد كبير من العلماء والدعاة والحقوقيين والإعلاميين، وصدرت في حقه بيانات، ونظمت وقفات للتنديد به واستنكاره.
