‘);
}

الزراعة وأدواتها

تكاتفت الجهود البشرية على مرّ الزمان للتحكم في الأنشطة الحيوية المتعلّقة بإنتاج نوعية النباتات والحيوانات المرغوبة في الوقت المرغوب، الأمر الذي دفع إلى إنشاء مرافق تهدف إلى خدمة البشر وتوفير الإنتاج لهم في الوقت المطلوب مثل: مزارع الأبقار، وحدائق الخضروات، ومزارع الألبان، ومزارع الأشجار وغيرها، وينخرط في هذه العمليّة العديد من الأشخاص مثل المزارعين والفلّاحين ومربي الماشية وغيرهم، وتتضمن العمليّة أدوات وآلات ومواد كيميائية تُستخدم في تطويع الأرض والنباتات والحيوانات والمياه لإنتاج وإدارة تجارة تعتمد على الكائنات الحيّة، مما يجعلها غير مضمونة النتائج، الأمر الذي دفع إلى ظهور علماء زراعة متخصصين (بالإنجليزية: Agriculturalists).[١]

أدوات الزراعة قديماً

في الفترة الممتدة من ما قبل الميلاد إلى الفترة الرومانية تمت حراثة الأرض بواسطة محاريث دون عجلات تجرّها ثيران، وتمت عمليّة حصاد المحاصيل بواسطة المناجل (بالإنجليزية: Sickles)، وتم استخدام عربات ذات عجلات مُصْمَتة (بالإنجليزية: Solid) لها إطارات جلديّة مُثبّتة عليها بمسامير نحاسيّة، وتم جرّ العربات بواسطة الثيران أو الحمير البريّة وعادةً ما تكون أربعة حيوانات مسروجة بعمود مركزي، ثمّ تُسرَج من ياقاتها أو قرونها أو مرابط الرأس (بالإنجليزية: Headstalls)، وتم التحكّم بالحيوانات بواسطة لجام أو زمام (بالإنجليزية: Reins) مع طوق (بالإنجليزية: Ring ) يتم وضعها عبر الأنف أو الشفة العلوية ورباط أسفل الفك، بعدها تم تدجين الحصان من قِبَل الرعاة البدو لكنه لم يُستخدم كبديل للحمير البريّة حتى سنة 4000 قبل الميلاد.[٢]