‘);
}

أدوات الشرط

تنقسم أدوات الشرط إلى قسمين: منها ما هو جازم، ومنها ما هو غير جازم. أدوات الشرط غير الجازمة هي التي لا تجزم ما بعدها، وتستوجب وجود فعل وجواب للشرط، ويُعرب حسب موقعه في الجملة مع الذكر في آخر الإعراب أنّه فعل أو جواب الشرط. سنتعرّف خلال هذا المقال على الأدوات غير الجازمة، إلى جانب الاستشهاد ببعض الأمثلة الإعرابية.

أدوات الشرط غير الجازمة

  • لو: يُفيد امتناع لامتناع، ويُعرب حرف شرط غير جازم مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب، ويحتاج لو كجميع أدوات الشرط إلى جواب مقترن باللام، أو مجرد منها.
  • لولا، ويُفيد امتناع شيء لوجود غيره، فمثلاً لو قلنا: “لولا رحمة ربك لهلك الناس” أي إنّ الهلاك امتنع لوجود الرحمة، وتلزم الدخول على الجملة المبتدأ والخبر، وتحتاج إلى جواب شرط كغيرها، وتُعرب حرف شرط غير جازم مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
  • إذا: هو ظرف لما يُستقبل من الزمان، ويُعرب حرف شرط لما يستقبل من الزمان مبني على السكون في محل نصب ظرف زمان.
  • كلما: لا تُكرّر في الجملة، وتعرب ظرف لما تكرر من الزمان مبني على السكون في محل نصب ظرف زمان.
  • لوما: تفيد امتناع شيء لوجود شي آخر كما في لولا، وتُعرب كإعراب لولا.
  • لما: هي حرف شرط تختصّ بالدخول على الماضي، ويتطلّب استعمالها جملتين، كما في قولنا: “لما أيقنت أن رزقي مكتوب لي اطمأن قلبي لقضاء الله”، وتُعرب حرف شرط مبني على السكون في محل نصب ظرف زمان.
  • أمّا: تفيد التفصيل، وتقوم مقام أداة الشرط، ويجب أن يقترن جوابها بالفاء دائماً، وتُعرب حرف شرط غير جازم مبني على السكون لا محل له من الإعراب.