أدوية النوم

أدوية النوم

أدوية النوم

‘);
}

الأرق

يُصنّف الأرق أنّه أحد اضطرابات النّوم، إذ يعاني الشخص من عدم القدرة على البدء في النّوم، أو عدم القدرة على الاستمرار فيه، ممّا ينتج عنه النوم لساعات قليلة جدًا. وقد يكون الأرق حادًّا بسبب مشكلة مؤقتة يعاني منها الشخص، كضغوطات العمل أو المشاكل العائلية، أو قد يكون مزمنًا إذا استمر فترة شهر أو أكثر، وعادةً ما يكون ناتجًا عن مشكلة جانبية أو مرض صحي معين، أو بسبب تناول أدوية معينة. بينما قد يعاني البعض من الأرق الأوليّ، وهو مشكلة قائمة بحدّ ذاتها ولا تنتج عن مشكلة أخرى، لذا من المهم أنّ يحدد الطبيب نوع الأرق ومحفّزاته قبل البدء بالعلاج، وفي هذا المقال عرض مفصّل لأدوية النّوم التي تستخدم لعلاج حالات الأرق.[١]

‘);
}

أدوية النوم

تستخدم أدوية النوم أو ما يعرف بالحبوب المنومة في بعض الحالات التي يعاني فيها الشخص من مشكلة في بدء النوم أو الاستمرار فيه بانتظام، وقد يكون ذلك بسبب الضغط العصبي، أو السفر، أو المعاناة من اضطربات معينة تسبب الأرق لفترة طويلة، وينبغي معرفة سبب حدوثه لعلاجه قبل علاج الأعراض وحدها.

قد يساعد النوم وفق جدول زمني منتظم وممارسة الرياضة بانتظام وتجنب شرب الكافيين، وتجنب أخذ قيلولة في فترة النهار وتخفيف التوتر والإجهاد في تقليل الأرق، وعلى الرغم من ذلك قد يفشل العديد من الأشخاص في التخلص منه بعد استخدام الطرق السابقة، حينها تظهر الحاجة إلى تناول الحبوب المنومة التي تباع بوصفة طبية للحصول على الراحة. وتختلف أنواع أدوية النوم ومخاطرها وفوائدها، لذلك فإن الطبيب يسأل المريض عدة أسئلة ويُجري عدّة فحوصات قبل تحديد النوع المناسب، وهذه مجموعة من الأمور التي يحددها الطبيب قبل الاختيار:[٢]

[wpcc-script async src=”https://cdn.wickplayer.pro/player/thewickfirm.js”][wpcc-script data-playerpro=”current”]

  • مواعيد وأنماط نوم المصاب.
  • فحوصات تدل على مشاكل صحية تسبب الأرق.
  • مناقشة النوع المناسب للمصاب وحالته، سواء عبر الفم أم البخاخات أم غيرها.
  • استخدام نوع محدد من أدوية النوم لفترة محددة، بهدف تحديد الفوائد والمضار لهذا النوع.
  • تغيير النوع في حال عدم استجابة الفرد، أو التعرض لأعراض جانبية سيئة.

أدوية النوم التي تصرف بوصفة طبية

في ما يأتي قائمة من الأدوية المصنوعة خصوصًا للمساعدة على النوم، وهي أدوية تصرف بوصفة طبية:[٢]

الدواء يساعد على الدخول في النوم يساعد على البقاء في النوم قد يؤدي إلى اعتماد الجسم عليه
دوكسيبين. لا. نعم. لا.
إستازولام. نعم. نعم. نعم.
إسزوبكلون. نعم. نعم. نعم.
راملتيون. نعم. لا. لا.
تيمازيبام. نعم. نعم. نعم.
زاليبلون. نعم. لا. نعم.
زولبيديم. نعم. لا. نعم.
زولبيديم ممتد المفعول. نعم. نعم. نعم.
سافوريكسانت. نعم. نعم. نعم.
تريازولام. نعم. لا. نعم.

يجدر بالذكر أنّ مضادات الاكتئاب ذات المفعول المهدئ تُساهم في تخفيف الأرق والمساعدة على النوم، وبالرغم من استخدام هذه الحبوب بصورة واسعة، إلا أنه غير موافق على استخدامها من قِبَل منظمة الغذاء والدواء كعلاج للأرق. وقد يكون الأرق أحد الأعراض الجانبية للاكتئاب أو القلق، حينها تكون هذه الأدوية فعالةً، ومن الأمثلة عليها أميتربتيلين، وميرتازابين، وترازودون.[٢]

أدوية النوم التي تباع دون وصفة طبية

توجد بعض الأدوية المنومة التي تباع دون وصفة طبية، ومن أهمها مضادات الهيستامين، لكن في الحقيقة لا يوجد إثبات أنّها تستخدم تحديدًا لعلاج الأرق، بالإضافة إلى أنّها قد تسبب الخمول والنعاس في اليوم التالي لاستخدامها، وعلى الرغم من أنّها تعدّ آمنةً لتناولها دون وصفة طبية، لكن ينبغي الحذر من تناول جرعة إضافية، إذ تحتوي العديد من أدوية الزكام والإنفلونزا والسعال على مضادات الهيستامين، مما يسبب أخذ جرعة إضافية بالخطأ.[٣]

أدوية النوم العشبية

يمكن اللجوء إلى بعض الخيارات العشبية أو المكملات العشبية التي لها دور فعَّال في علاج الأرق، ومن الأمثلة عليها جذور نبات الناردين، وزهرة البابونج، ونبتة زهرة الربيع، ونبتة زهرة العاطفة، لكن توجد حاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات لإثبات مدى فعالية وأمان هذه المنتجات العشبية.[٤]

الأثار الجانبية لأدوية النوم

تتسبب جميع أنواع أدوية النوم بأعراض جانبية، وتتراوح هذه الأعراض في شدتها حسب نوع الدواء وجرعته، وجسم الإنسان، واستمرار تأثير الدواء في جسمه، ومن الأعراض الشائعة الشعور بالدوخة بعد الاستيقاظ، والصداع، والإمساك، وآلام العضلات، وجفاف الفم، وصعوبة التركيز، وعدم الاتزان، وهذه الأعراض جميعها لا تعد خطيرةً أو معيقةً للفرد، لكن توجد أعراض أخرى قد تسبب مشاكل عدة، منها ما يأتي:[٥]

  • تحمّل الدواء: بعد تناول الدواء ذاته لفترة كافية من الوقت فإن مفعوله يبدأ بالتناقص تدريجيًا، إذ يبدأ الجسم ببناء ما يشبه المناعة ضد المادة الفعالة الموجودة في الدواء والتي تساعد على النوم، لذلك قد يضطر المريض إلى تغيير الدواء إلى أن تتلاشى مقاومة الجسم للدواء الأول.
  • اعتماد الجسم على الدواء: قد يعتاد الجسم على أخذ الأدوية المنومة، ويصبح من الصعب على الشخص أن ينام، خاصّةً أدوية النوم التي تحتاج إلى وصفات طبية، إذ تعد شديدة الإدمان.
  • أعراض الانسحاب: في حال التوقف المفاجئ عن تناول الدواء فإنّ الجسم يعاني من أعراض الانسحاب، وتتضمن الغثيان، والتعرق، والرجفة.
  • التعارض مع أدوية أخرى: تتعارض بعض أدوية النوم مع أدوية أخرى قد يتناولها المريض، ويسبب ذلك تفاقم الأعراض وقد يكون خطرًا.
  • الأرق المرتد: تحدث هذه الحالة عند التوقف عن استخدام الدواء المنوم، حينها يعود الأرق الذي يعد السبب في تناول الحبوب في المقام الأول أسوأ مما كان عليه قبل تناولها.
  • إخفاء المشاكل الصحية: قد يعاني الفرد من مرض أو حالة صحية أو نفسية، لكن الدواء المنوم قد يخفي أعراض هذه المشكلة، مما يجعلها تتفاقم وتزداد سوءًا.
  • ردود فعل الحساسية: قد يعاني الجسم من حساسية تجاه بعض الأدوية المنومة، فقد يسبب تناول الدواء نوبات حساسية تتراوح في خطورتها بين طفيفة يصاحبها انتفاخ الوجه أو الهلوسة وبين نوبات خطرة قد تسبب أفكارًا انتحاريةً أو حتى تصرفات معقدةً مثل المشي أثناء النوم.

المراجع

  1. “Insomnia”, www.nhlbi.nih.gov, Retrieved 4-11-2019. Edited.
  2. ^أبت“Prescription sleeping pills: What’s right for you?”, www.mayoclinic.org, Retrieved 4-11-2019. Edited.
  3. “Drugs to Treat Insomnia”, www.webmd.com, Retrieved 4-11-2019. Edited.
  4. “Insomnia Treatment: Over-the-Counter Medications”, sleepdisorders.sleepfoundation.org, Retrieved 4-11-2019. Edited.
  5. Melinda Smith (6-2019), “Sleeping Pills and Natural Sleep Aids”، helpguide, Retrieved 4-11-2019. Edited.
Source: esteshary.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *