Ankara
أنقرة / الأناضول
الرئيس التركي خلال مشاركته في مؤتمر السفراء الأتراك الـ12 بأنقرة: بلادنا تتحمل عبء أي تطور في شرق المتوسط ولا يمكن قبول تجاهلها عندما يتعلق الأمر بالموارد الطبيعية.
– الدعم التركي للحكومة الشرعية في ليبيا منع انجرار البلاد إلى حرب أهلية وسقوط العاصمة طرابلس.
– تركيا تحلت بالصبر وحافظت على هدوئها ورباطة جأشها، رغم استفزازات اليونان وإدارة قبرص الرومية، فيما يتعلق بقضية شرقي المتوسط.
– على تركيا المحافظة على قوتها لا من أجل حماية مصالحها فحسب، بل من أجل حماية حقوق الأصدقاء والأشقاء أيضا.
– نحن دولة أكبر بكثير من مساحة 780 ألف كم مربع (مساحة تركيا).
– حتى وإن شاءت، تركيا لا يمكنها الهروب من مسؤوليتها تجاه أشقائها في المنطقة الممتدة من البلقان إلى تركستان، ومن إفريقيا إلى الشرق الأوسط.
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده ساهمت في إنعاش آمال الحل السياسي في ليبيا.
جاء ذلك في كلمة، الإثنين، خلال مشاركته في مؤتمر السفراء الأتراك الـ12 المنعقد في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.
وقال أردوغان: “التدخل التركي في الوقت المناسب ساهم في انتعاش آمال الحل السياسي اليوم في ليبيا”.
وأضاف: “تركيا تتحمل عبء أي تطور في شرق المتوسط ومن غير الممكن قبول تجاهلها عندما يتعلق الأمر بالموارد الطبيعية”.
وأعرب عن اعتقاده بأن أخبارا جيدة سترد من الأنشطة البحثية الجارية في شرق المتوسط.
وأكد أن الدعم التركي للحكومة الشرعية في ليبيا منع انجرار البلاد إلى حرب أهلية وسقوط العاصمة طرابلس.
وأضاف أن تركيا ستواصل الوقوف بجانب ليبيا في كافة المجالات من التعليم إلى التعاون العسكري ومن الطاقة والصحة والاقتصاد وصولا إلى التجارة.
وشدد أردوغان أن تركيا تحلت بالصبر وحافظت على هدوئها ورباطة جأشها، رغم استفزازات اليونان وإدارة قبرص الرومية، فيما يتعلق بقضية شرقي المتوسط.
وقال إن “شرعية المطالب التركية شرقي المتوسط تجعل بلاده تتصرف بثقة كبيرة، ولا تتهرب مطلقا من طاولة المفاوضات”.
وأوضح أن المقترح التركي حول عقد مؤتمر يشارك فيه كافة بلدان حوض المتوسط بمن فيهم القبارصة الأتراك، خير دليل على إرادة أنقرة الراغبة بحل المشكلة عبر الحوار.
وأشار إلى أن اكتشاف تركيا 405 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي بالبحر الأسود، عزز من إرادتها في مواصلة البحث شرقي المتوسط.
وأعرب عن ثقته في تلقي البشائر من أبحاث تركيا عن النفط والغاز خلال وقت قصير في هذا الإطار.
وأفاد أردوغان بأن على تركيا المحافظة على قوتها لا من أجل حماية مصالحها فحسب، بل من أجل حماية حقوق الأصدقاء والأشقاء أيضا.
وأضاف: “كما أقول دوما، نحن دولة أكبر بكثير من مساحة 780 ألف كم مربع (مساحة تركيا)”.
ولفت في هذا الإطار أن “كل من كان يقع في الضيق كانت بلادنا أول من يلجأ إليها، ابتداء من يهود إسبانيا إلى المعارضين لدى الاتحاد السوفييني، إلى الأبرياء في القوقاز والبلقان، إلى المساكين في إفريقيا”.
وأضاف: “حتى وإن شاءت، تركيا لا يمكنها الهروب من مسؤوليتها تجاه أشقائها في المنطقة الممتدة من البلقان إلى تركستان، ومن إفريقيا إلى الشرق الأوسط”.
وأردف: “ولا يمكن لتركيا أن تدير ظهرها لفلسطين والصومال واليمن والبوسنة وأفغانستان وباكستان وأراكان”.