أساليب العلاج النفسي الحديثة

أساليب العلاج النفسي الحديثة

أساليب العلاج النفسي الحديثة

‘);
}

العلاج النّفسي الحديث

العلاج النّفسي بالكلام أحد أساليب العلاج الحديثة لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من مجموعةٍ من الأمراض النّفسية والاضطرابات العاطفية، إذ يمكن أن يساعد العلاج النّفسي في التخلّص من الأعراض المزعجة، أو السّيطرة عليها؛ ليتمكّن المريض من ممارسة حياته بشكل أفضل، وزيادة الشّعور بالرضى والسعادة، ويشمل علاج المشاكل المسببة للاضطرابات النّفسية؛ مثل: التعرّض لصدمة، أو مرض، أو خسارة أحد الأشخاص المقربين، بالإضافة إلى اضطراباتٍ نفسية محددة؛ مثل: الاكتئاب والقلق، ويجرى اختيار الشكل المناسب للعلاج حسب الحالة، وبمساعدة الأدوية أو علاجات أخرى[١].

‘);
}

أساليب العلاج النّفسي الحديثة

تهدف أساليب العلاج النّفسي الحديثة إلى مساعدة المرضى النّفسيين في جميع الحالات، وتوفير علاج للتخلّص من الأعراض المصاحبة للاضطرابات النّفسية، ويرتكز العلاج النّفسي على عدّة أساليب حديثة أثبتت فاعليتها في تحسين حياة المرضى، ومن أساليب العلاج النّفسي الحديثة المتّبعة ما يأتي[٢]:

  • التحليل النّفسي، يعدّ العلاج بالتحليل النّفسي إحدى أهمّ طرق العلاج المعروفة، وهو ما يُعرَف بالعلاج بالكلام، إذ يعتقد المحللون النّفسيون أن أحداث الطّفولة، والمشاعر، والدّوافع اللاواعية تلعب دورًا في تطوّر الأمراض النّفسية والسّلوكيات الغريبة، ويستغرق هذا العلاج وقتًا طويلًا جدًا، لكنه يمكن أن يقدّم بيئةً عاطفية مريحة للمريض ليفصح عن المشاعر التي أدّت إلى تغيير حياته.
  • العلاج السلوكي المعرفي، إذ يركّز المعالجون السّلوكيون المعرفيون على مشكلاتٍ محددة؛ مثل: التّفكير غير العقلاني، أو التّصورات الخاطئة التي تتسبب في خللٍ وظيفي، وقد يعمل المُعالِج المعرفي مع المريض لتغيير أنماط التّفكير لديه، ويعدّ هذا النوع من العلاج فعّالًا في كثيرٍ من الأحيان لمرضى الاكتئاب أو القلق، ومن الأمثلة الجيّدة على العلاج السّلوكي: علاج التغلّب على الخوف من المرتفعات؛ وذلك بتشجيع المريض على مواجهة الخوف من المرتفعات بالتّدريج، ويبدأ بتخيّل الموقف أولًا، ثم يعرّض المعالج المريض للموقف بشكلٍ واقعي، حتى يقلل من الخوف أو يختفي كليًا، ويمكن للمناهج المعرفية والسّلوكية أن تكون فعّالة للغاية عند معالجة مشاكل معينة، وقد يجرى الجمع بين الأساليب المعرفية والسّلوكية عند علاج الاضطراب في كثيرٍ من الأحيان، وقد يساعد المُعالِج في تشكيل أنماط تفكير أكثر دقّة بالإضافة إلى التّركيز على سلوكياتٍ محددة؛ مثل التجنّب الاجتماعي.
  • العلاج الجماعي، وهو شكلٌ من أشكال العلاج النّفسي، إذ يعمل اثنان من المرضى أو أكثر مع واحدٍ من المعالجين أو المستشارين أو أكثر، وتعدّ هذه الطّريقة شائعة لمجموعات الدعم، ويمكن لأعضاء المجموعة التعلّم من تجارب الآخرين وتقديم المشورة، وهي أكثر فعالية من حيث التّكلفة من العلاج النّفسي الفردي، ويمكن أن تكون فعّالة لأنواعٍ معينة من المشاكل.

[wpcc-script async src=”https://cdn.wickplayer.pro/player/thewickfirm.js”][wpcc-script data-playerpro=”current”]

مدّة العلاج النّفسي

يحتاج العلاج النّفسي إلى عدد من الجلسات للحصول على النّتيجة المرجوّة، إذ يعتمد طول العلاج على عدّة عوامل، ومنها ما يأتي[٣]:

  • شدة المرض، أو الوضع النّفسي للمريض.
  • شدة الأعراض.
  • مدة التعايش مع الأعراض، ومدة التعامل مع المواقف المختلفة.
  • مدى تحقيق التقدم بسرعة.
  • مدى التوتر الذي يعاني منه المريض.
  • مدى تداخل المخاوف النّفسية مع الحياة اليومية.
  • مدى الدعم الذي يحصل عليه المريض من أفراد العائلة والآخرين.
  • مقدار التكلفة المادّية للعلاج، ونسبة التّأمين الصّحي.

المراجع

  1. Ranna Parekh, M.D., M.P.H., “What is Psychotherapy?”، www.psychiatry.org, Retrieved 9-3-2019. Edited.
  2. Kendra Cherry (17-6-2018), “The Basic Methods of Therapy”، www.verywellmind.com, Retrieved 9-3-2019. Edited.
  3. “Length of psychotherapy”, www.mayoclinic.org, Retrieved 9-3-2019. Edited.
Source: esteshary.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *