‘);
}

أسباب الاستفراغ

يعدّ كل من القيء، أو التَقيؤ، أو الترجيع، أو الاستفراغ (بالإنجليزية: Vomiting) مصطلحات تُعبّر عن قوة الدفع التي تؤدي إلى إخراج محتويات المعدة عبر الفم أو الأنف في بعض الحالات، أمّا بالنسبة للغثيان (بالإنجليزية: Nausea) فهو الشعور الذي يسبق التقيؤ، إلّا أنّه لا يكون متبوعاً به في جميع الحالات، وفي الحقيقة فإنّ الغثيان والتقيؤ يُعدّان من الأعراض التي قد تصاحب عدد من الأمراض والمشاكل الصحيّة المختلفة، ولا يصفنان على أنّهما مرض بحدّ ذاته، وهناك العديد من الأسباب المختلفة التي قد تؤدي إلى المعاناة منهما،[١] وقد تبين أنّ الاستفراغ يحدث نتيجة تحفيز بعض التغيرات الكيميائيّة في الدماغ، إذ يحتوي الدماغ على عدد من المستقبلات المختلفة التي تُحفز منطقة حث المستقبل الكيميائيّ (بالإنجليزية: Chemoreceptor trigger zone)‏ واختصاراً CTZ والمعروفة أيضاً بمركز التقيؤ (بالإنجليزية: Vomiting center) عند الكشف عن تواجد أحد السموم أو الاضطرابات في الجهاز الهضميّ، أو أحد الأسباب الطبية الكامنة.[٢]

التهاب المعدة والأمعاء

يُعدّ التهاب المعدة والأمعاء (بالإنجليزية: Gastroenteritis) أحد أكثر أسباب التقيؤ لدى البالغين شيوعاً، وغالباً ما يكون هذا الالتهاب ناجماً عن عدوى فيروسيّة مثل فيروس نوروفيروس (بالإنجليزية: Norovirus)‏، أو نتيجة تناول أحد الأطعمة الملوثة بالبكتيريا، وفي الغالب يصاحب التقيؤ الإصابة بالإسهال أيضاً في هذه الحالة، ومن الجدير بالذكر أنّ الجهاز المناعيّ غالباً ما يكون قادراً على القضاء على العدوى خلال عدّة أيّام، مع إمكانيّة اتّباع بعض طرق العلاج المنزليّة للتخفيف من الأعراض خلال فترة الشفاء.[٣]