‘);
}

يعاني كثيرٌ من الآباء والأمهات من نسيان أطفالهم لدروسهم، وأيضاً عندما يطلبون منهم أمراً فإنّهم يعودون ليسألوا مجدداً ماذا طُلب منهم، فيحزَنُ الوالدان كثيراً ويبدأون بالبحث عن العلاج ويسألون الأطباء وغير الأطباء ليجدوا حلاً يخرجون به أبناءهم من آفة النسيان، وتدور الشكوك بأنّ من يصاب بالنسيان هم الكبار في السّن فهل يعقل أن يصاب أطفالنا به؟ لكنّ آفة النسيان وضعف الذاكرة تحدث لصغار السّن أيضاً، لكن هناك أسباب وطرق علاج للتخلص منها سنتطرّق إليها.

أسباب النسيان عند الأطفال

  • في الدّراسة تكون أسباب النسيان وضعف الذاكرة بسبب عدم التركيز عند المذاكرة أو لتشابه المعلومات.
  • سوء التغذية وخاصّة نقصان الأوميغا3، والحديد، والبوتاسيوم، والكبريت، والفسفور، والأملاح وبعض الفيتامينات مثل: B, A,E.
  • السّمنة وكثرة الطعام خاصةً قبل المذاكرة مباشرة، حيث إنّ عمليّة الهضم تحتاج لكمية كبيرة من الدمّ، وبالتالي إذا تناول الطفل الطعام قبل الأكل مباشرةً سيقل تدفّق الدم إلى الدماغ وبالتالي سيؤدّي إلى الخمول والكسل والتعب وعدم التركيز في الدراسة وبالتالي يحصل الضعف في الذاكرة.
  • كثرة مشاهدة التلفاز وما لها من مخاطر في تشتت الإنتباه وعدم التركيز، وبالتالي سيكون الطفل أثناء المذاكرة دائم السرحان لتعلّقه ببرامج التلفاز ممّا يؤدّي إلى قلّة المعلومات المستقبلة من قبل الدماغ وعدم التركيز فيها، فيؤدّي ذلك إلى النسيان.
  • عدم شعور الطفل بالأمان والثقة بمن حوله، والقلق المستمر لأسبابٍ مثل المشاكل الأسريّة ممّا تضعف ذاكرته.
  • التلوث المحيط بنا سببٌ من أسباب النسيان، سواء كان تلوثٌ بالغبار أو الإشعاعات من الهواتف والضوضاء بشكل عام.
  • بعض الإصابات بالدّماغ والأورام التي قد تكون سبباً في ضعف الذاكرة والنسيان.
  • في الدّراسة الاعتماد على الحفظ دون الفهم، لهذا لا يمكنه الرّبط بين كل معلومة والأخرى، بينما الفهم يجعله يسترجع المعلومة بسهولة عندما يحتاجها.
  • الإصابة بأي مرض عضوي مثل: نزلات البرد، وارتفاع درجة الحرارة، وآلام المغص والصّداع وغيرها من الأعراض المرضية التي تعيق التركيز.
  • الجوع والإجهاد البدني.