‘);
}

ماء الجنين

يُعرّف ماء الجنين أو السائل الأمينوسي (بالإنجليزية: Amniotic fluid)، على أنّه سائل أصفر صافٍ، يتشكّل خلال الأيام الـ 12 الأولى بعد الحمل داخل الكيس الأمينوسي، وهو كيس يتكوّن من غشائين، هما: الغشاء السلويّ وغشاء المشيمة، ويُحيط السائل الأمينوسي بالجنين داخل الرحم، كما أنّه يلعب دوراً رئيسياً في العديد من الوظائف المهمّة لنمو الجنين بشكل صحيّ؛ إذ إنّه يسمح للجنين بالحركة داخل الرحم، ممّا يسمح بنمو العظام بشكل سليم، كما أنّه يحتوي على العناصر الغذائية الهامة للجنين، والهرمونات، والأجسام المضادة، ويُساعد على حماية الطفل من الصدمات والإصابات، كما يسمحُ بتطور الرئتين بشكل صحيح، بالإضافة إلى دوره المهمّ في الحفاظ على ثبات درجة الحرارة حول الجنين. وتجدر الإشارة إلى أنّه في حال زيادة كمية السائل الأمينوسي داخل الرحم بشكل كبير أو نقصانها، قد يتعرّض الجنين لحدوث بعض المشاكل والمضاعفات. ومن الجدير بالذكر أنّ السائل الأمينوسي في البداية يتكون من ماء من جسم الأم، ثم يُستبدل الماء تدريجياً ببول الجنين، وبعد حوالي 20 أسبوعاً من الحمل يُستبدل تماماً ببول الجنين.[١][٢]

أسباب جفاف ماء الجنين

في العادة يتمزق الكيس الأمينوسي عندما تدخل المرأة في مرحلة المخاض، ولكن في بعض الأحيان قد يتمزق الكيس أو يحدث بعض التسريبات للسائل الأمينوسي تؤدي إلى جفاف السائل الأمينوسي قبل دخول المرأة في مرحلة المخاض، ويحدث ذلك في العادة قبل الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل،[٣] وتحدث هذه الحالة لدى ما يُقارب 3% من حالات الحمل، ويُطلق عليها الأطباء تمزق الأغشية المبكر (بالإنجليزية: Preterm premature rupture of membranes)، وهي سبب حدوث ثلث الولادات المبكرة تقريباً، وينبغي التنويه إلى أنّ جفاف السائل الأمينوسي حول الجنين يُمكن أن يؤدي لتعرّض الجنين للعديد من المشاكل، بما في ذلك متلازمة ضيق النفس، وتسمّم الجنين، بالإضافة إلى تدلّي الحبل السري، وانقطاع المشيمة، ووفاة الجنين.[٤] وفيما يأتي بيان بعض الأسباب التي تؤدي إلى تمزق الأغشية المبكر، وبالتالي جفاف السائل الأمينوسي حول الجنين:[٣]