‘);
}

السيارات

كانَ الناس في السابق يستخدمون الحيوانات كالخيل والإبل في قصد السبيل وقضاء الحوائج والسفر، ولكن ثورة المواصلات الحديثة قدّمَت للبشرية خدمةً لا تُضاهى، ومن أهمّها اختراع السيّارات؛ حيث وفّرَت للجميع القُدرة على الوصول إلى الأماكن البعيدة والنائية في أقصر وقت وبالسرعة الكافية.

أصبحت السيّارات في هذا العصر بالتحديد من الأهميّة بمكان؛ بحيث أصبحت لكلّ عائلة سيّارة خاصّة بهم أو أكثر؛ وذلك لشدّة الحاجة لها، ولتراجع ثمنها مع كثرة الإنتاج وتنافس المصانع المُنتجة لها. عند اقتناء السيارة بلا شكّ يقوم الواحد منّا باختيارها حسب عدّة معايير من أهمّها تَناسُبها مع القُدرة الشرائية لنا، وأيضاً مواصفاتها الميكانيكية والكهربائية، وقوّة العزم لمحركّها، والجدوى الاقتصاديّة لاستهلاكها من الوقود، وكذلك مظهرها الخارجي الذي يشتمل على الشكل واللون للسيارة.

مِن أهمّ الأمور التي يشعر بها سائق السيارة وتُعطيه الإحساس بمتعة القيادة هيَ قوّة سحب السيّارة وعزمها على الحركة بشكل يتواءم مع مختلف تضاريس الطريق، ولكن ماذا إن أحسسنا بضعف سحب السيّارة على خلاف ما كانَ منها في السابق؟ هُناك سبب معيّن دعا لهذا الضعف وساهم فيه، فللتخلّص من هذه المُشكلة علينا أن نقف على جُملة الأسباب التي تدعو لضعف سحب السيّارة وبالتالي نحلّها.