‘);
}

حساسية الأطفال

في الكثير من الأحيان يتعرض الأطفال للإصابة بالطفح الجلدي، خصوصاً عندما يكون الطقس جافاً، وفي حالة استمرار الطفح الجلدي وتكراره بشكل مستمر قد يُصنّف ويُشخّص على أنّه حساسية جلدية، وتُعتبر الحساسية الجلدية من أكثر أنواع الحساسية شيوعاً وتليها حساسية الطعام، والحساسية التنفسية، ويجدُر الإشارة إلا أنّ الحساسية الجلدية من الممكن أن تحصل في أي عمر، ولكنّها في أغلب الأحيان تكون أكثر شدة وشيوعاً عند الأطفال الصغار، ومع التقدم في السن ستقل شدتها تدريجياً مع تقدم الطفل في العمر، وللحساسية الجلد تأثيرات صحية ونفسية وعاطفية على الأطفال فلها العديد من الأعراض المزعجة والمتعبة التي سوف يتم ذكرها لاحقاً في هذا المقال، ولذلك يجب على الأهل الانتباه دائماً لأيّ ملاحظات أو تغيّرات غير طبيعية في جلد الطفل، وفي حالة وجود أي من التغييرات غير الطبيعية يجب الحرص على معالجتها في وقت مبكر، لأنّ معالجتها بأسرع ما يمكن واتباع إجراءات احترازية للوقاية منها تساعد على منع عودة الأعراض مرة أخرى.[١]

أسباب ظهور حساسية الجلد عند الأطفال

قد يتعرض الطفل في حياته اليومية إلى بعض المؤثرات البيئية، أو العوامل الجوية، وغيرها من العوامل مثل؛ تناول بعض أنواع الأطعمة والمشروبات التي من الممكن أن تتسبّب بحدوث ردة فعل تحسسية جلدية اتجاههم، وتجدر الإشارة إلى أنّ الحساسية الجلدية قد ترتبط بعوامل وراثية؛ فإصابة أحد الوالدين بالحساسية تزيد فرصة إصابة الطفل بها أيضاً، وهنالك العديد من المؤثرات والعوامل المسببة لحساسية الجلد عند الأطفال، ومن هذه الأسباب ما يلي:[٢]