‘);
}

عسر الهضم المزمن

يُعدّ عسر الهضم (بالإنجليزيّة: Dyspepsia) أحد الاضطرابات الهضمية الشائعة بين الناس؛ حيث يؤثر فيما يُقارب 30% من أفراد المجتمع،[١] ويمكن أن يصيب النساء والرجال على حدّ سواء، كما يمكن أن يؤثر في جميع الفئات العمرية الصغيرة منها والكبيرة،[٢] وفي الحقيقة فإنّه ليس مرضاً بحدّ ذاته بل مصطلحاً عاماً يُعبّر عن الشعور بعدم الراحة في المنطقة العلوية من البطن، ويتضمّن مجموعة من الأعراض التي يشعر بها الفرد بين الحين والآخر، أو بشكل يوميّ ومن أهمّها؛ ألم البطن، والشعور بالشبع المبكّر أو الامتلاء بعد تناول كمية قليلة من الوجبة، والشعور بالامتلاء المزعج بعد تناول وجبة الطعام والذي يدوم لفترة طويلة، والإحساس بالحرارة أو الحرق في الجزء العلويّ من البطن، وانتفاخ البطن بسبب تراكم الغازات، والشعور بالغثيان، وفي بعض الأحيان التجشؤ، والتقيؤ.[٣]

يعاني 50% من الأفراد من أعراض عسر الهضم لفترات طويلة قد تصل لخمس سنوات، وعليه فإنّها مشكلة مزمنة في كثير من الأحيان،[١] وبشكل عام يمكن التعامل مع الحالات البسيطة من عسر الهضم في المنزل، وذلك من خلال إجراء بعض التغييرات في أسلوب الحياة، بينما يجب مراجعة الطبيب في حال استمرت الأعراض لفترة أسبوعين أو أكثر، كما أنّ هناك مجموعة من العلامات والأعراض التحذيرية التي تستدعي الذهاب للطوارئ في حال حدوث أحدها مع وجود ألم شديد في البطن، ومنها؛ فقدان الشهية، وفقدان الوزن، والتقيؤ، وعدم القدرة على البلع، وخروج براز أسود اللون، واصفرار الجلد والعيون، وألم الصدر عند بذل مجهود، وضيق التنفس، والتعرّق، وألم الصدر الذي يمتدّ إلى الفك أو الذراع أو الرقبة.[٤]