‘);
}

نقص نمو الجنين

تتسبب العديد من العوامل بحدوث نقص في نمو الجنين خلال فترة الحمل، ويحدث نقص نمو الجنين في حوالي 10% من حالات الحمل، ويؤدي ذلك إلى ظهور العديد من الآثار التي تتفاوت في درجة خطورتها على صحة الجنين، وتُعرف حالة نقص نمو الجنين طبياً بتخلُّف النمو داخل الرحم (بالإنجليزية: Intrauterine growth restriction)، وتجدر الإشارة إلى أنّ الجنين في هذه الحالة لا يستطيع الوصول إلى الوزن الطبيعي المفترض عند الولادة، كما أنّ تطوره ونموه قد يكون متأخراً في جميع مراحل الحمل. ويُعتبر نمو الجنين ناقصاً عندما يكون وزن الجنين أقل بنسبة 10% من الوزن الطبيعي المفترض للأجنّة في عمر الحمل ذلك. وينبغي التنويه إلى تعرّض حوالي 40% من الأجنَّة الذين يُعانون من ضعف في النمو إلى خطر الوفاة في فترة ما قبل الولادة، بينما يُصنَّف 40% منهم بأنّهم صغار الحجم. ومن الجدير بالذكر أنّ نقص نمو الجنين يؤثر في صحة الجنين على المدى القصير، وربما الطويل ما بعد الولادة.[١][٢][٣]

ومن الجدير بالذكر أنّ هنالك نوعين من نقص نمو الجنين، فقد يكون نقص النمو لدى الجنين متكافئاً، أيّ أنّ جميع أعضاء الجسم تكون صغيرة بشكل متناسق، أو أن يكون نقص النمو غير متكافئ؛ حيث يكون الجسم صغير الحجم، بينما يُعتبر حجم الرأس والدماغ طبيعياً.[٣]