أسباب وعلاج الشخير

‘);
}
الشخير
يعدّ الشخير من أكثر المشكلات التي يعاني منها العديد من الأشخاص بمختلف الأعمار، إلّا أنّ الرجال أكثر عرضة للشخير من النساء، كما أن التقدم في العمر يزيد من احتمال التعرض لمشكلة الشخير أثناء النوم، كذلك السمنة إذ إنّها أحد العوامل المؤدية إلى حدوثه. ويحدث الشخير نتيجةً لارتخاء عضلات الحلق أثناء النوم، ممّا يجعل الحلق أضيق؛ إذ عندما يبدأ الشخص بالتنفس، تبدأ جدران الحلق بالاهتزاز، مسببةً أصواتًا مزعجةً نسمعها وتسمى الشخير.[١]
‘);
}
أسباب الشخير
يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى تعرض الشخص للشخير أثناء النوم؛ إذ يكون سبب الشخير عند الأطفال، وجود عيوب خلقية في الأنف مثل؛ اللحمية، أو وجود التهاب في الجهاز التنفسي، ممّا يؤدي إلى انسداد الأنف، جاعلًا الطفل يتنفس من فمه، محدثًا الصوت المميز للشخير. وغيرها من الأسباب الأخرى التي لا تقتصر على الأطفال،[٢] ومنها ما يلي:
- وضعية النوم: إذ تزيد مشكلة الشخير عند النوم على الظهر.[٣]
- زيادة الوزن: لأنّ السمنة تزيد من الخلايا والأنسجة الموجودة في منطقة الحلق، مسببةً تضيقًا فيها، والمساهمة في حدوث الشخير.[٣]
- العمر: إذ تزيد نسبة تعرض الشخص للشخير، كلما زاد بالعمر.[٣]
- الالتهابات والحساسية: إذ تؤدي التهابات الأنف، والحساسية الموسمية إلى التهاب الحلق، ممّا يؤدي إلى الشخير.[٣]
- شرب الكحول: يؤدي شرب الكحول إلى ارتخاء عضلات الحلق، مما يؤدي إلى الشخير.[٣]
- عيوب المجرى التنفسي: إذ إنّ المجرى التنفسي عند بعض الأشخاص ضيقٌ منذ الولادة، فيجعله أكثر عرضة للشخير.[٣]
- مشكلات في الأنف: إذا كان الشخص يعاني من مشكلة في الهيكل الداخلي للأنف، مثل؛ انحراف الحاجز الأنفي، أو الاحتقان المزمن فيه، يكون أكثر عرضةً للشخير.[٤]
- تاريخ العائلة: لدى العامل الوراثي دور كبير في تعرّض الشخص للشخير، وحالة توقف التنفس أثناء النوم.[٤]
- مشكلات أخرى: قد يرتبط الشخير بأمراض أخرى مثل؛ مرض السكري، أو أمراض القلب، والأوعية الدموية.[٥]
[wpcc-script async src=”https://cdn.wickplayer.pro/player/thewickfirm.js”][wpcc-script data-playerpro=”current”]
كيفية علاج الشخير
يختلف علاج الشخير بين تغير أسلوب الحياة، وعلاجات الطبية، ويمكن تفادي الشخير بأساليب وطرق مختلفة، ومنها ما يلي:[٤]
- علاج السمنة: يوصى دائمًا بعمل رجيم، للتخفيف من الشخير.
- النوم على الجانب: يؤدي النوم على الظهر إلى رجوع اللسان للخلف، فيضيق مجرى الهواء، لهذا ينصح دائمًا بالنوم على الجانب، كما ينصح الأشخاص الذين اعتادت أجسامهم على النوم على الظهر، بوضع حاجز ورائهم حتى لا يرجع الجسم أثناء النوم.
- رفع الرأس: ينصح بوضع وسادات تحت الرأس، لرفعه عن الجسم بمقدار 10سم.
- شرائط الأنف: تباع في الصيدليات شرائط توضع على الأنف من الخارج، حيث تساعد هذه الشرائط في تحسن التنفس بتقليل مقاومة تدفق الهواء، وتقليل من الشخير.
- علاج احتقان الأنف: إذ يُعد احتقان الأنف من أكثر الأسباب التي تؤدي للشخير، لهذا يُوصى بسؤال الطبيب عن أفضل بخاخ يستخدم في هذه الحالة، مع أهمية التزام بتعليمات الطبيب، لأنّ الاستخدام المفرط لهذه البخاخات، قد يزيد من الاحتقان سوءًا.
- الحدّ من شرب الكحول والمهدّئات: كما ذكرنا سابقًا تؤدي هذه المشروبات والأدوية إلى ارتخاء في العضلات بما في ذلك عضلات الحلق، ممّا يؤدي إلى الشخير، لهذا يجب سؤال الطبيب عن وقت شرب المهدئات، والابتعاد عن شرب الكحول قبل النوم بساعتين على الأقل.
- الإقلاع عن التّدخين: لما له من فوائد صحية أخرى عدا عن تخفيف الشخير.
- الحصول على كميةٍ كافية من النوم: إذ يُوصى البالغين بالنوم سبع ساعات بالليل، وتختلف ساعات النوم للأطفال حسب أعمارهم.
وفي حالة عدم استجابة الجسم للعلاجات السابقة، قد يلجأ الأطباء إلى إجراء العمليات الجراحية في حال فشل العلاجات الأخرى، ومن هذه العمليات ما يلي:[٥]
- عملية استئصال اللوزتين والغدد: وتكون هذه العملية عند وجود تضخم بهما.
- جراحة العماد: وتقوم العملية على أساس زراعة قضبان بوليستر في الحنق، لشد وتقوية الأنسجة الرخوة.
- ترميم الحاجز الأنفي: وهي عملية تجميلية للحاجز الأنفي المنحرف.
- عملية ترميم الحنك والبلعوم: يعمل الجراحون في هذه العملية على إزالة الأنسجة الزائدة من الحنك.
انقطاع النفس النومي وعلاقته مع الشخير
يُعرف انقطاع النفس النومي بأنّه؛ اضطراب خطير يؤدي إلى التنفس السطحي أو توقف التنفس لعدة ثوانٍ أثناء النوم؛ إذ يمكن أن يستمرّ التوقف مدة 10 ثوان ويتكرر خلال النوم لأكثر من 30 مرة في الحالات المزمنة، ويعود سبب هذه الحالة للعديد من الأسباب لعلّ أهمّها؛ وجود تضخّم في اللوزتين، أو وجود مشكلة في الهيكل الداخلي للحلق.[٦] ويُعدّ الشخير من أكثر الأعراض التي ترتبط بهذا المرض، خاصّةً عندما يكون الشخير عالٍ ومزعج، ومن الأعراض الأخرى التي ترتبط بهذه الحالة ما يلي:[٥]
- التعرّض للاختناق خلال النوم.
- الشخير المتذبذب مع قوة الصوت.
- التعب والإرهاق.
- الصّداع.
- التعرّق في الليل.
- ضعف التركيز.
- الضعف الجنسي.
ويكمن علاج هذه الحالة باستخدام جهاز يعمل على توصيل هواءٍ مضغوط من خلال قناع الأنف أو الوجه، وتسمّى هذه العملية؛ ضغط التنفس الإيجابي المستمر.[٥]
مضاعفات الشخير
قد لا يؤثر الشخير المعتاد كثيرًا على الأشخاص، ولكن عندما يكون مزمن، ومرتبط بحالة توقف التنفس أثناء النوم، قد يؤدي ذلك إلى تعرّض الشخص للمضاعفات التالية:[٧]
- الشعور بالنعاس أثناء النهار.
- الشعور بالغضب والإحباط.
- صعوبة بالتّركيز.
- زيادة خطر تعرّض الشخص إلى ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، والسكتة الدماغية.
- قد تؤثر على الأطفال بصعوبة التعلم، وتغير سلوكياتهم إلى سلوكيات عدوانية.[٤]
- زيادة خطر حوادث السيارات بسبب النعاس.
الشخير في فترة الحمل
تشكي العديد من النساء الحوامل عن تعرضهم للشخير خاصّةً في الثلث الأخير من الحمل؛ إذ إنّها لا تعدّ من الأعراض الخطيرة، وعادةً ما يكون الأمر عَرَضيًا، وفي ما يلي بعض الأسباب المحتملة التي تؤدي إلى الشخير الحامل:[٨]
- تضخّم القنوات الأنفية؛ إذ يعود ذلك إلى ارتفاع هرمون الإستروجين الذي يؤدي إلى تورّم الأنسجة المخاطية بالأنف، ممّا يؤدي إلى تضيق في هذه المنطقة، وإفراز المزيد من المخاط.
- من المعروف بأنّ كمية الدم تزداد خلال فترة الحمل، ممّا يؤدي إلى زيادة توسع القنوات الأنف، وتورمها.
- تعرّض الحامل إلى نزلات البرد، والحساسية.
- تتعرض المرأة إلى زيادة في وزنها خلال فترة الحمل، ممّا قد يؤدي إلى الشخير بسبب زيادة الأنسجة في الرقبة، والحلق.
المراجع
- ↑Victor Hoffstein, M.D, ” Snoring and Sleep”، sleepfoundation, Retrieved 30-10-2019. Edited.
- ↑David G. Davila, MD (12-2009), “Snoring in Children”، sleepfoundation, Retrieved 30-10-2019. Edited.
- ^أبتثجحSuzanne Falck, MD, FACP (20-1-2017), “This Is Why You Snore, Plus Tips on How to Stop Snoring”، healthline, Retrieved 30-10-2019. Edited.
- ^أبتثMayo Clinic Staff (22-12-2017), “Snoring”، mayoclinic, Retrieved 30-10-2019. Edited.
- ^أبتثKathleen Davis FNP (18-5-2018), “How do you stop snoring?”، medicalnewstoday, Retrieved 30-10-2019. Edited.
- ↑Katherine Lee (29-7-2019), “Do You Have Sleep Apnea? Everything to Know About How to Get Screened and Treated”، everydayhealth, Retrieved 30-10-2019. Edited.
- ↑University of Illinois-Chicago, College of Medicine (23-2-2016), “What Causes Snoring?”، healthline, Retrieved 30-10-2019. Edited.
- ↑ BabyCenter Staff (14-12-2018), “Sleep problem: Snoring”، babycenter, Retrieved 31-10-2019.

