‘);
}

تقسيمات القرآن الكريم

يُقسم القرآن الكريم إلى ثلاثين جزءاً، ويُراد بالجزء من القرآن الطائفة منه، ويقدّر تقريباً بعشرين صفحةً، ويتضمّن الجزء حزبَين، والحزب يتكوّن من أربعة أرباعٍ، والأصل في تجزئة القرآن الكريم ما ورد في السنّة النبويّة، إذ رُوي أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- قال ذات مرّةٍ: (قرَأتُ جزءًا مِن القُرآنِ)،[١] كما ورد لفظ الحزب من القرآن، في حديثٍ رُوي عن عثمان بن عبد الله بن أوس الثقفيّ، إذ قال فيه: (أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان سمر معهم بعد العشاءِ، فمكث عنَّا ليلةً لم يأتِنا، حتَّى طال ذلك علينا بعد العشاءِ، قال: قلنا: ما أمكثك عنَّا يا رسولَ اللهِ؟ قال: طرأ عليَّ حزبٌ من القرآنِ، فأردتُ ألَّا أخرجَ حتَّى أقضيَه، قال: فسألنا أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين أصبحنا، قال: قلنا كيف تُحزِّبون القرآنَ؟ قالوا: نُحزِّبُه ثلاثَ سوَرٍ، وخمسَ سوَرٍ، وسبعَ سوَرٍ، وتسعَ سوَرٍ، وإحدَى عشرةَ سورةً، وثلاثَ عشرةَ سورةً، وحزبَ المُفصَّلِ من ق حتَّى يختِمَ).[٢][٣][٤]

تقسيم القرآن في عهد النبيّ والصحابة

بيّن حديث عبد الله الثقفيّ سابق الذكر كيفيّة تجزئة القرآن أحزاباً على عهد النبيّ -عليه الصلاة والسلام-، والصحابة -رضي الله عنهم-، فقد قسّموا القرآن إلى سبعة أحزابٍ، بيانها فيما يأتي:[٣][٤]