‘);
}

الواقعية

حاول الفنانون التغلب على مشكلة التجميل والتحريف الذي أوجدته بعض المدارس الأخرى بتصوير الواقع المعاش كما هو دون تغيير، حيث يرى الواقعيون كأمثال “جون كونستابل” و”غوستان كوربييه” أنّ الجمال يكمن بالحقيقة الكاملة للعالم، فخلقوا أعمالاً فنية كلاسيكية صورت الطبيعة المجردة الصامتة.

الرمزية

أخذت ملامح المدرسة الرمزية بالظهور في عام 1887م بعد تشبّع الفن بما خلفته الثروة الصناعية من حضارة مادية تفتقر إلى الخيال والحس المرهف، فحاول الفنانون التصدي لهذه الحضارة الدخيلة وبعث الروح الجمالية والقيم الأخلاقية من جديد في الأعمال الفنية، وكان على رأسهم كل من الفنانين “غوغان” و”قوستاف مورو” الذين ينسب إليهم أعظم الفضل في نشأة هذه المدرسة.