‘);
}

مُشقر الوجه

يعتمد تشقير الوجه على استخدام مواد كيميائية تُساعد على تلوين الشعر، وتحتوي المواد الملوِّنة على مادة كيميائية تُعرف باسم بارابينيلدينيامين ((paraphenylenediamine (PPD)، وهذه المادة موجودة في مادة الوشم والبنزين، والتي تأتي في العادة داخل علبة زجاجية يرافقها مؤكسد، ويتم خلطهما مع بعض للحصول على الصبغة أو المُشقر. وتحتوي بعض مواد تلوين الوجه والشعر على مواد تُسبب التهيج والحساسية، وسنتحدث في هذا المقال عن عدة أمور أخرى، ومنها أضرار التشقير على الوجه.[١]

أضرار التشقير الكيميائي للوجه

وأضرار التقشير على الوجه كثيرة ومنها الآتي:

  • قد تحتوي بعض أنواع المُشقرات على أحد المواد الكيميائية التي تتفاعل مع الجلد، وتُسبب الحساسية والتهيج له، وبالتّالي التهاب الجلد والحكة.[٢]
  • تظهر أعراض التعرض لالتهاب الجلد نتيجةً للحساسية بعد عدة ساعات أو أكثر بعض الشيء، ويُصاحبها صعوبة في البلع وبعض المشاكل في الجهاز التنفسي، والعطس أحياناً.[٢]
  • قد تتطور الحساسية إلى ما يُعرف بفرط الحساسية أو صدمة الحساسية (بالإنجليزية: Anaphylactic shock) والتي يُصاحبها انخفاض ضغط الدم، وضيق التنفس ورُبما فُقدان الوعي أحياناً، وفي هذه الحالة يحتاج الشخص إلى عناية طبية فورية.[٢]
  • قد يتسبب التشقير بتورم الحلق واللسان وصعوبة في التنفس، وبعض حالات الإغماء والتقيؤ والغثيان.[١]
  • تعمل مواد المُشقر تفاعلاً كيميائياً على الجلد، وبالتّالي تتسبب بالحرق والتورم والطفح الجلدي، والعديد من المشاكل الأخرى.[١]
  • تورم الشفاه واليدين والقدمين والجفون في بعض الأحيان.[١]
  • قد يؤثر التشقير على الوجه إذا كانت البشرة جافة ومُتشققة، فقد تزيد من جفافها وتُسبب الحساسية المُفرطة لها.[٢]