‘);
}

التقليد

يُعرّف التقليد لغة بأنّه ما يتوارثه الإنسان من عادات وممارسات وأساليب سلوكية ومظاهر عامة عن السلف، أو هو سير الإنسان على منوال أحد ما والاحتذاء به دون ابتكار،[١] فيما يعرّف التقليد وفقاً لمصادر علم النفس بأنّه أحد أنواع التعلّم غير المباشر الذي يتم فيه اكتساب سلوك جديد، أو التأثير على تكرار سلوك مُكتسب سابق سواء كان ذلك بزيادة تكرار هذا السلوك أو بنقصان تكراره.[٢]

مراحل التقليد

يستلزم تقليد سلوك معين من الشخص المرور بمراحل أربع تتمثل فيما يأتي:[٢]

  • الاهتمام: تُعد عملية الانتباه إلى السلوك أو ملاحظته أولى خطوات تقليده، فلن يستطيع الشخص تقليد سلوك ما إن لم يكن هذا السلوك قد لفت انتباهه بشكل من الأشكال.
  • تخزين السلوك: تلي عملية تخزين السلوك عملية الاهتمام، حيث يتطلب ذلك من الشخص الاحتفاظ بصورة ذهنية لما يريد تقليده من سلوك أو مظهر.
  • توليد السلوك: يمرُّ الشخص المقلِّد في مرحلة نسخ أو تكرار للسلوك المعني كمرحلة ثالثة.
  • تحفيز السلوك: يتطلب تقليد سلوك ما وجود سبب أو دافع يحفّز الفرد لتقليد السلوك أو الصورة الذهنية التي شكّلها بداية.