‘);
}

أضرار حليب الصويا للنساء

درجة أمان حليب الصويا

يُعدّ تناول الأطعمة والمنتجات المُحتوية على بروتين الصويا عن طريق الفم غالباً آمناً، كما أنّه من المحتمل أمان استهلاك المكمّلات الغذائية التي تحتوي على مُستخلصات الصويا عند استخدامها مُدّةً تصل إلى ستة أشهر، ومع ذلك يُمكن أن تُسبّب الصويا آثاراً جانبيّةً في المعدة والأمعاء؛ مثل: الإمساك، والانتفاخ، والغثيان، كما قد تُسبّب التعب، بالإضافة إلى حدوث ردّ فعلٍ تحسّسيّ لدى البعض؛ ومن أعراضه: الطفح الجلدي، والحكة، والتأق أو صدمة الحساسية (بالإنجليزيّة: Anaphylaxis)، وبالإضافة إلى ذلك يمكن أن تُؤثّر في وظيفة الغدة الدرقية عند البعض، حيث يظهر ذلك مع المُصابين بنقص اليود أصلاً، أمّا بالنسبة لاستهلاك المكمّلات الغذائية المُحتوية على مُستخلصات الصويا بجرعات عالية ولمدة طويلة فمن المحتمل عدم أمانه، كما يمكن أن يُؤدّي إلى نموٍّ غير طبيعيّ للأنسجة داخل الرحم، ولكن لا يحدث هذا التأثير عند تناول كميّاتٍ كبيرةٍ من الصويا ذاتها.[١]

وبالنسبة للمرأة في مرحلتَي الحمل والرضاعة؛ فقد تبيّن أنّ تناولها لبروتين الصويا بالكميّات الموجودة عادةً في الغذاء غالباً آمن، أمّا الكميّات الدوائيّة منه فقد تضُرُّ بنموّ الجنين كما ذكرنا سابقاً لذلك فمن المحتمل عدم أمان استهلاكها، كما يُفضّل أن تتجنّب المُرضع تناول الصويا بالكميّات الكبيرة؛ إذ ليس هناك معلومات كافية حول مدى سلامتها، والاكتفاء بالكميّة الغذائيّة للبقاء في الجانب الآمن.[١]