“أطراف أجنبية تحاول التدخل في شؤوننا الداخلية”

ورد افتتاحية الجيش، في عددها الأخير، صدر اليوم الأحد، أن هناك أطراف أجنبية مشبوهة تستهدف المساس بالبلاد وزعزعة استقرارها في محاولة مفضوحة للتدخل السافر في شؤوننا الداخلية.
وفي افتتاحية مطولة، لمجلة الجيش، أكدت أن “تصرفات منافية تماما للأعراف الدبلوماسية تقوم أطراف أجنبية بحركات أقل ما يقال عنها أنها مشبوهة ويائسة، تستهدف المساس بالبلاد وزعزعة استقرارها في محاولة مفضوحة للتدخل السافر في شؤوننا الداخلية، وهو ما رفضه بلادنا جملة وتفصيلا”.
وأشارت المجلة، أن هذه “الجهات المشبوهة في الفترة الأخيرة دأبت على استهداف بلادنا عبر قنوات شتى لتنتقل بعدها للترويج سيناريوهات وإملاءات سبق أن نبذها ورفضها الشعب بشدة”، مؤكدة أن “الجزائر الجديدة التي تزعج الجهات المقصودة، ترفض أي وصاية من أي جهة كانت أو املاءات أو تدخل أجنبي مهما كانت طبيعة أو شكله”.
وأضافت الافتتاحية، أن “انخراط الشعب الجزائري عن قناعة في مسار بناء الجزائر الجديدة، قوية وسيدة، لم ترضي أطرافا معادية، حركت هذه الأخيرة بيادقها وأوعزت لأصوات من ذوي النوايا السيئة بفعل ارتباطها بأجندات خارجية أضحت معروفة لدى العام والخاص، وتبث سمومها في محاولة لدفع البلاد إلى الفوضى وخلط الأوراق، بما يخدم مصالحها ومأربها الخبيثة”، حيث حاول عبثا، بشكل أو بأخر، بث الفوضى ببلادنا المحصنة بوعي شعبها”
ودعت المجلة الأحزاب السياسية والمجتمع المدني إلى الاطلاع لهذه الظروف بغية قطع الطريق أمام المحرضين والمهرجين، -وفق ما وصفهم الافتتاحية-، وتحمل مسؤوليتها والمسارعة لسد الفراغ الكامن في مجال تأطير المجتمع.
أما عن الحملات المسعورة والمغرضة التي ستهدف ضرب وحدة الشعب والمساس بمتانة العلاقة بينه وبين جيشه، فأكد المصدر، أنه “لن يفلح أبدا، ويضع ثقته في جيشه الذي يعمل في الدفاع عن حدودنا وسيادتنا الوطنية وضمان أمن واستقرار البلاد ومواجهة أي تهديد مهما كان مصدره”.