‘);
}

أعراض ارتفاع إنزيمات الكبد

عادةً لا تظهر أعراض أو علامات على الأشخاص الذين يُعانون من ارتفاع إنزيمات الكبد أو ارتفاع ناقلات الأمين (بالإنجليزية: Elevated transaminases)،[١] وتُشير نتائج الدّراسة التي نُشِرَت في مجلة (Journal of Clinical and Translational Hepatology) عام 2017 م، والتي أُجريَت على مجموعة من الأفراد الذين لا تَظهَر عليهم أعراض وعلامات مشاكل الكبد؛ إلى أنّ 1-9% منهم يُعانون من ارتفاع في إنزيمات الكبد حسب الفحص المَخبري للدم،[٢] وبذلك يكون الفحص المخبريّ الدوريّ هو الطريقة الوحيدة في أغلب الحالات لمعرفة فيما إن كانت إنزيمات الكبد مرتفعة، ويُشار إلى أنّه يوجد أشخاص مُعرَّضون أكثر من غيرهم لخطر ارتفاع إنزيمات الكبد ويُوصِي الطبيب بإجراء فحص إنزيمات الكبد لهم، منهم الفئات الآتية:[١]

  • الذين يتعاطون المشروبات الكحوليّة أو المواد المَمْنُوعة قانونيًّا، وننبه إلى أهمية الامتناع عن ذلك لما للكحول والمواد غير المشروعة من آثار وخيمة على الصحة والنفس والمجتمع.
  • الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بأمراض الكبد.
  • الذين يُعانون من السُّمنة.
  • المصابون بمرض السُّكّري.
  • الأشخاص الذين يُعانون من التهاب الكبد (بالإنجليزية: Hepatitis)، وتشمل أعراض التهاب الكبد ما يأتي:[١]
    • اليرقان: وهو اصفرار في لون الجلد والعينين.
    • الشُّعور بالتعب والإرهاق.
    • الشُّعور بالغثيان و التقيُّؤ.
    • فُقدان الشهيّة للطعام.
    • تغير لون البول ليصبح أصفر داكنًا.
    • شُحوب لون البُراز.
    • انتفاخ الجزء العلوي الأيمن من البطن والشُّعور بألمٍ عند لمسه.[١][٣]
    • الحُمّى.[٣]
    • حكّة في الجلد.[٣]
    • تغيُّر في الوظائف العقليّة والإدراك.[٣]