‘);
}

البواسير

تُعدّ البواسير إحدى أكثر المشكلات الصحية التي تتسبّب بحدوث النزيف الشرجي شيوعاً، إذْ يصاب الشخص بالبواسير نتيجة انتفاخ الأوردة التي تقع في الأجزاء السفليّة للشرج والمستقيم، ففي بعض الحالات نجد أنّ الجدار المبطن لهذه الأوعية الدموية رقيق، ممّا يسمح بتهيجه وانتفاخه خاصّةً أثناء عمليّة التبرّز، وبالرغم من أنّ البواسير في معظم الأحيان لا تعدّ من المشاكل الصحيّة الخطيرة، إلاّ أنّه يُنصح بمراجعة الطبيب واستشارته، لاستبعاد الإصابة بمشاكل صحيّة أخرى، وتجدر الإشارة إلى أنّ هناك نوعين من البواسير، أحدهما يُطلق عليه البواسير الداخليّة؛ وهي البواسير التي تقع داخل منطقة المستقيم، وتصعب رؤيتها، إضافةً إلى ذلك فهي غالباً لا تتسبّب بأي ألم للمصاب، نظراً لوجودها في منطقة تحتوي على عدد قليل من الأعصاب، وربما يكون النزيف هو العلامة الوحيدة التي تشير إلى وجود الباسور الداخلي، أمّا النوع الآخر فهو الباسور الخارجي؛ والذي يتواجد تحت الجلد حول منطقة الشرج، وهي منطقة تحتوي على عدد أكبر من الأعصاب، لذلك فإنّ هذا النوع من البواسير يتسبّب بالألم للمصاب، بالإضافة إلى كونه مسؤول أيضاً عن حدوث النزيف الشرجي.[١]

أعراض الإصابة بالبواسير

في الحقيقة هناك عدّة أعراض شائعة تُشير إلى الإصابة بالبواسير، ومن هذه الأعراض نذكر ما يلي:[٢]