أعراض التهاب البنكرياس .. علاج إلتهاب البنكرياس وتشخيصه

أعراض التهاب البنكرياس الحاد ، تشخيص التهاب البنكرياس ، أسباب الإصابة بالتهاب البنكرياس ، هل التهاب البنكرياس مميت ، علاج التهاب البنكرياس .

mosoah

أعراض التهاب البنكرياس

التهاب البنكرياس

في هذا المقال نعرض أعراض التهاب البنكرياس بالتفصيل، يُعد البنكرياس من أهم أعضاء جسم الإنسان، وهو عبارة عن غدة إسفنجية طويلة تقع في أعلى البطن وبالتحديد في المنطقة الخلفية من المعدة، وتتمثل وظيفته في المساعدة على الهضم من خلال إفرازه الإنزيمات التي تساعد على تلك العملية، كما يساعد على تنظيم التعامل مع الجلوكوز في الجسم من خلال إفرازه الهرمونات المنظمة له مثل الأنسولين والجلوكاجون، وقد يتعرض البنكرياس للإصابة بالتهاب تختلف أعراضه طبقًا لاختلاف نوع الالتهاب نفسه والتي سنعرضها لكم جميعًا من خلال السطور التالية على موسوعة.

أعراض التهاب البنكرياس الحاد

في حالة الإصابة بالتهاب البنكرياس الحاد يشعر المريض بالأعراض التالية:

  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • الإسهال.
  • الشعور بألم أعلى البطن وانتقاله إلى حول الجسم والظهر.
  • تسارع نبضات القلب.
  • الشعور بحساسية عند ملامسة البطن.
  • ألم في البطن يزداد حدة بعد تناول الطعام.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم لتصل إلى 38 درجة.
  • الإصابة بانخفاض ضغط الدم.
  • الإصابة بالجفاف.
  • ضيق التنفس.
  • انتفاخ البطن.
  • شحوب البشرة.
  • التعرق بغزارة أو انخفاض الطاقة.
  • الإصابة باليرقان أي تغير لون الجلد والعينين إلى اللون الأصفر.
  • وإذا كان المريض مصابًا بالسكري أو بقصور في وظائف الكلى فلا يشعر بأعراض عند إصابته بالتهاب في البنكرياس.
  • إذا كان تكّون حصوات المرارة سببًا في إصابة البنكرياس بالالتهاب؛ يشعر المريض بألم في المرارة قبل شعوره بألم في البنكرياس.

ويجب على المريض عند الشعور بتلك الأعراض التوجه إلى الطبيب لتلقي الرعاية الطبية اللازمة لتجنب حدوث مضاعفات، وفي العادة تستغرق تلك الأعراض أسبوعًا على الأكثر حتى تزول تمامًا.

أعراض التهاب البنكرياس المزمن

وإذا كان التهاب البنكرياس مزمنًا يشعر المريض بأعراض تختلف شدتها ما بين الخفيفة التي يسهل السيطرة عليها بالأدوية والشديدة التي تحتاج إلى دخول المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وتتمثل تلك الأعراض فيما يلي:

  • الشعور بألم شديد يتكرر في أيسر أو وسط البطن وقد يصل إلى الظهر.
  • الغثيان والتقيؤ بعد تناول الطعام.
  • الإصابة بإسهال دهني، وهو عبارة عن براز كريه الرائحة وبقطرات زيتية.
  • فقدان الوزن دون سبب واضح.

وقد يشعر مريض التهاب البنكرياس المزمن لعدة ساعات أو عدة أيام، وتتكرر نوبات الألم وشدتها بتقدم الحالة، كما تتدمر الخلايا المسؤولة عن إفراز الأنزيمات الهضمية فتنخفض تلك الأنزيمات في البنكرياس وبالتالي يصعب على الجسم تحطيم جزيئات الطعام على النحو الأمثل.

أسباب الإصابة بالتهاب البنكرياس

يُصاب البنكرياس بالتهاب عندما تنشط الأنزيمات الهضمية فيه، فتتهيج خلايا البنكرياس ويلتهب، وهناك مجموعة من العوامل المسببة في الإصابة بالتهاب البنكرياس وهي:

  • الإفراط في شرب الكحوليات.
  • الإصابة بحصوات المرارة.
  • إجراء جراحة في البطن.
  • تناول بعض الأدوية مثل المضادات الحيوية أو مضادات الاكتئاب أو مدرات البول.
  • حدوث إصابة في البطن.
  • الإصابة بالسِمنة.
  • الإصابة بسرطان البنكرياس.
  • إصابة قناة البنكرياس بالانسداد لعدة أسباب منها الإصابة بالأورام.
  • التدخين.
  • العامل الوراثي الذي يؤدي إلى اضطرابات في عملية الأيض.
  • الإصابة بعدوى.
  • ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية في الدم.
  • ارتفاع نسبة الكالسيوم في الدم بسبب إفراط نشاط الغدد جار الدرقية.
  • الإصابة بأمراض المناعة الذاتية مثل خمول الغدة الدرقية أو التهاب الأوعية الصفراوية المصلب.

وقد يحدث التهاب البنكرياس بلا سبب يُذكر.

مضاعفات الإصابة بالتهاب البنكرياس

من المضاعفات التي قد تنتج عن الإصابة بالتهاب البنكرياس ما يلي:

  • صعوبة التنفس نتيجة إحداث التهاب البنكرياس الحاد تغيرات كيميائية في الجسم ينتج عنها انخفاض حاد في نسبة الأكسجين في الدم.
  • الإصابة بالتكيسات الكاذبة وهي تنتج عن التهاب البنكرياس الحاد، ففي الجيوب التكيسية بالبنكرياس تتجمع الحطام والسوائل، وفي حال تمزق تلك التكيسات قد يصاب المريض بعدوى ونزيف داخلي.
  • تؤدي الإصابة بالتهاب البنكرياس الحاد إلى إصابة الخلايا المُنتجة للأنسولين بالتلف، وبالتالي تزداد فرص الإصابة بمرض السكري.
  • التهاب البنكرياس الحاد والمزمن يقلل من الإنزيمات التي يفرزها البنكرياس، تلك الإنزيمات الضرورية لمعالجة جزيئات الطعام، فيُصاب المريض بفقدان الوزن وإسهال وسوء تغذية.
  • الإصابة بالتهاب البنكرياس الحاد قد ينتج عنها الإصابة بالفشل الكلوي الذي يُعالج بغسيل الكلى في حال استمرار هذا الفشل.
  • يصبح البنكرياس الملتهب بحدة أكثر عرضة للإصابة بالعدوى والبكتيريا والتي تحتاج إلى علاج يتمثل في إجراء عملية جراحية من أجل استئصال الأنسجة التي أصابتها العدوى.
  • إصابة المريض ببرودة في الجلد أو شحوب لونه، وكذلك تسارع نبضات القلب والتنفس بسرعة.

التهاب البنكرياس والسكر

  • هل هناك علاقة بين التهاب البنكرياس والسكر ؟
  • فكما سبق وأن ذكرنا؛ يُعد البنكرياس مسؤولًا عن إنتاج هرموني الأنسولين والجلوكاجون لتنظيم نسبة السكر في الدم.
  • وعندما يُصاب البنكرياس بالالتهاب المزمن؛ تُصاب الخلايا المُنتجة للأنسولين فيه بالتلف، وبالتالي ينتج عنه فقدان السيطرة على نسبة السكر في الدم وإصابة المريض بمرض السكري.
  • ولذلك فإن الحل الأمثل لتجنب الإصابة بمرض السكري الناتجة عن التهاب البنكرياس المزمن هو علاج التهاب البنكرياس الحاد لمنع تحوله إلى مزمن وبالتالي حماية المريض من الإصابة بالسكري.

هل التهاب البنكرياس مميت

  • يتساءل الكثير عن مدى خطورة مرض التهاب البنكرياس وما إذا كان من الممكن أن يؤدي إلى الوفاة.
  • وتجدر الإشارة إلى أن مضاعفات التهاب البنكرياس الحاد قد تؤدي بالفعل إلى وفاة المريض.
  • أما عن نسبة الوفيات بسبب التهاب البنكرياس فهي تتراوح ما بين 5% إلى 30% وذلك طبقًا لشدة كل حالة.

تشخيص التهاب البنكرياس

في حال الشعور بأعراض التهاب البنكرياس السابق ذكرها؛ يجب على المريض أن يتوجه إلى الطبيب من أجل الحصول على رعاية طبية لازمة، حيث يوضح ما يشعر به من أعراض، وبعد إجراء الطبيب الفحص الأولي يتم إجراء ما يلي:

  • التأكد من ارتفاع نسبة إنزيمات البنكرياس عن طريق إجراء تحاليل الدم.
  • إذا كان المريض مصابًا بالتهاب البنكرياس المزمن فيجب إجراء تحليل البراز لقياس نسبة الدهون وبالتالي التأكد من عدم امتصاص الجهاز الهضمي لجزيئات الطعام كما يجب أن يكون.
  • إجراء أشعة مقطعية للتأكد من الإصابة بحصوات مرارية ومعرفة درجة التهاب البنكرياس.
  • فحص البطن بالموجات فوق الصوتية للتأكد من الإصابة بحصوات مرارية ومعرفة درجة التهاب البنكرياس.
  • فحص بالموجات فوق الصوتية بالمنظار للتأكد من انسداد قناة البنكرياس ومدى درجة التهابه.
  • إجراء أشعة رنين مغناطيسي للتأكد من مدى إصابة البنكرياس والقنوات والمرارة بتشوهات.

علاج التهاب البنكرياس

بعد التأكد من الإصابة بالتهاب البنكرياس يلجأ الطبيب إلى العديد من الحلول طبقًا لشدة كل حالة على النحو التالي:

علاج التهاب البنكرياس الحاد

بشكل عام يشمل علاج التهاب البنكرياس الحاد ما يلي:

  • أدوية مسكنة للآلام الشديدة الناتجة عن الإصابة بالتهاب البنكرياس.
  • تركيب أنابيب تصل بين الأنف والمعدة لتزيل الهواء والسوائل المؤديين للشعور بالغثيان والتقيؤ.
  • إعطاء سوائل عن طريق الحقن الوريدي لتجنب الإصابة بالجفاف.
  • العمل على إراحة الأمعاء من خلال الامتناع عن تناول الطعام والشراب لمدة يومين ثم البدء في تناول الأطعمة الخفيفة وشرب السوائل الطبيعية، ثم العودة إلى النظام الغذائي الطبيعي بعد تحسن الحالة.

علاج التهاب البنكرياس المزمن

أما علاج التهاب البنكرياس المزمن فهو يحتاج إلى إجراء ما يلي:

  • إدخال المريض وحدة العناية المركزة ثم حقنه بالمضادات الحيوية لمنع موت الأنسجة أو الإصابة بالعدوى.
  • تناول المريض أدوية تحتوي على أنسولين أو إنزيمات البنكرياس في حالة عجز البنكرياس عن إفرازها.
  • إمداد المريض بجهاز التنفس الصناعي لمساعدته على التنفس.
  • توفير أنابيب التغذية لإمداد المريض بالغذاء اللازم لتحسن الحالة.
  • إجراء عملية جراحية لتخفيف الآلام التي يشعر بها المريض في تجويف البطن.

ماذا يأكل مريض التهاب البنكرياس

عند الإصابة بالتهاب البنكرياس يجب الحرص على تناول أطعمة معينة تساعد على تخفيف آلام البطن والحد من الإصابة من مضاعفات التهاب البنكرياس، وتتمثل تلك الأطعمة فيما يلي:

  • الفواكه مثل العنب البري والتوت الأحمر والرمان والعنب والبطاطا الحلوة والموز والتفاح واليوسفي والبرتقال والخوخ الأناناس.
  • الخضروات الورقية وداكنة اللون مثل البروكلي والسبانخ والملفوف والقرنبيط والخس.
  • الحبوب الكاملة.
  • الألبان خالية الدسم أو قليلة الدسم أو حليب اللوز أو حليب الصويا مع الزبادي.
  • اللحوم الخالية من الدهون.
  • بذور اليقطين وبذور عباد الشمس.
  • صدور الدجاج والأسماك البيضاء.
  • المكسرات مثل الفستق والجوز واللوز.
  • العدس والفاصوليا.
  • الثوم.

الوقاية من التهاب البنكرياس

هناك العديد من الاحتياطات التي يمكن اتخاذها للوقاية من الإصابة بالتهاب البنكرياس وهي:

  • الامتناع عن تناول المشروبات الكحولية.
  • اتباع نظام غذائي ذو دهون قليلة حتى يحمي من الإصابة بالحصوات المرارية المتسببة في الإصابة بالتهاب البنكرياس.
  • تجنب تناول أطعمة عالية السكريات مثل الحلويات.
  • تجنب التدخين.
  • تجنب اتباع حميات غذائية قوية تتسبب في خسارة الوزن بشكل سريع، وذلك حتى لا يتحفز الكبد لزيادة إنتاج الكوليسترول وبالتالي تزيد فرص الإصابة بالحصوات المرارية.
  • الانتظام في ممارسة التمارين الرياضية كوسيلة لتقليل الوزن في حالة الإصابة بالسمنة، وبالتالي تقل فرص الإصابة بحصوات المرارة.

 

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا والذي عرضنا من خلاله جميع أعراض التهاب البنكرياس الحاد والمزمن، كما أوضحنا أسباب الإصابة به ومضاعفاته ومدى وجود علاقة بينه وبين مرض السكر وما إذا كان مميت، بالإضافة إلى توضيح طرق تشخيصه وعلاجه والوقاية منه، تابعوا المزيد من المقالات على الموسوعة العربية الشاملة.

المراجع

1

2

3

4

5

Source: mosoah.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *