‘);
}

تضخم الرحم

تشيع الإصابة بتضخم الرحم عند النساء بعد وصولهنّ لمرحلة انقطاع الدورة الشهرية (بالإنجليزية: Menopause)، ولكن في بعض الحالات قد تُصاب النساء بهذه الحالة في سنوات الإنجاب، حيث تلاحظ المرأة وجود انتفاخ بالبطن وقد تصبح الملابس ضيقة جداً، ويبقى تشخيص تضخم الرحم غير متوقع لديهنَّ، ومن الجدير بالذكر أنَّ تضخم رحم المرأة يكون نتيجة حالة طبية لا تؤدي إلى زيادة حجمه فحسب، بل تؤدي أيضاً إلى نزيف رحمي بالاضافة للشعور بالألم، وفي أغلب الأحيان تكون النساء غير مدركات لحالة تضخم الرحم إلى أنَّ يلاحظ الطبيب ذلك أثناء فحص الحوض.[١] وتشير بعض الدراسات إلى أنَّ تضخم الرحم ناتج عن تراكم سوائل في بطانة الرحم، ويمكن أيضاً أن ينتفخ بمئات المليليترات من السوائل التي تظهر ككتلة في الحوض.[٢]

وفي الحقيقة، قد تتطلب أسباب تضخم الرحم العلاج في بعض الحالات، وهنالك عدة أسباب تؤدي إلى زيادة حجم الرحم عن الحجم الطبيعي، ومن أهمها الحمل، إذ يكون حجم رحم المرأة بحجم قبضة مشدودة، بحيث يكون حجمه ملائماً لحجم الحوض، ولكنّه قد ينمو ليصبح بحجم كرة قدم أو أكبر أثناء الحمل، ويزيد حجمه بمقدار ألف مرة،[١][٣] ويمكن أن يحدث تضخم الرحم بسبب ظروف غير ضارة أو خطيرة، مثل: ورم في عنق الرحم (بالإنجليزية: Polyp of the cervix)، وبعض النموات الحميدة (بالإنجليزية: Benign growth)، ولكنّها لا تزال تسبب بعض المشاكل المزعجة للسيدات مثل؛ النزيف، وقد يكون تضخم الرحم ناتج عن تشكل أورام سرطانية خبيثة (بالإنجليزية: Cancerous malignant tumors) إذا زاد حجم الرحم لدرجة كبيرة.[٤][٥]