‘);
}

الصوديوم والبوتاسيوم

تُعرّف الكهارل (بالإنجليزية: Electrolytes) على أنّها موادّ تتحول إلى أيونات في المحاليل المائية، وتكتسب القدرة على توصيل الكهرباء، وتوجد الكهارل في جسم الإنسان بشكل طبيعي، ويُعدّ اتّزانها في الجسم ضرورياً جداً من أجل عمل خلايا الجسم وأعضائها بشكل طبيعي ودون أي خلل، وتجدر الإشارة إلى أنّ الكهارل التي يتم قياسها عادة من قبل الأطباء من خلال فحوصات الدم، هي: الصوديوم، والبوتاسيوم، والكلور، والبيكربونات (بالإنجليزية: Bicarbonate). ويُعتبر الصوديوم الأيون الموجب الرئيسي الموجود في السوائل خارج الخلايا، ويلعب دوراً مهماً جداً في الجسم؛ فهو يعمل على تنظيم كمية المياه الكليّة في الجسم، كما أنّ حركة الصوديوم من وإلى الخلايا لها تأثير كبير ومهمّ على وظائف الجسم الحيوية، وذلك لأنّ الصوديوم يلعب دوراً أساسياً في توليد الإشارات الكهربائية اللازمة لعمل الدماغ والجهاز العصبي والعضلات بشكل سليم، وإنّ ارتفاع مستوى الصوديوم في الدم أو انخفاضه بشكل كبير، يتسبب بحدوث خلل في وظائف الجسم والذي من الممكن أن يكون قاتلاً.[١]

أما عنصر البوتاسيوم فهو الأيون الموجب الرئيسي الموجود داخل الخلايا، ومن الضروري جداً المحافظة على مستواه في الجسم ضمن النطاق الطبيعي، وذلك لدوره في تنظيم نبضات القلب وفي تنظيم وظيفة العضلات، وتجدر الإشارة إلى أنّ ارتفاع أو انخفاض مستوى البوتاسيوم بشكل كبير في الجسم قد يكون قاتلاً؛ حيث إنّه يؤثر في الجهاز العصبي في الجسم ويتسبب بحدوث اضطرابات وعدم انتظام في نبضات القلب.[١] وتجدر الإشارة إلى أنّ انخفاض مستوى البوتاسيوم في الجسم قد يؤدي إلى عدة مشاكل صحية مثل: ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، والسكتة الدماغية، والسرطان، والتهاب المفاصل، واضطرابات الجهاز الهضمي، والعقم.[٢]