‘);
}

فيتامين د

يُعتبر فيتامين د من الفيتامينات المهمة في جسم الإنسان، إذ ينظم امتصاص بعض المعادن مثل؛ الكالسيوم (بالانجليزية: Calcium) والفسفور (بالانجليزية: Phosphorus) في الجسم، ويساعد أيضاً على المحافظة على صحة العظام وضمان البناء السليم لها. ويُعتبر الجلد من المصادر الرئيسية والمهمة لتصنيع فيتامين د؛ إذ يستطيع الجلد أن يصنع فيتامين د من خلال التعرّض لأشعة الشمس، وحتى يتمكن الجسم من صنع فيتامين د من تلقاء نفسه يجب تعريض الوجه، واليدين، والساقين لأشعة الشمس مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً، لمدة قد تتفاوت باختلاف العمر، ونوع الجلد، والوقت خلال اليوم، وفصول السنة. ويقدر العلماء أنّه يلزم الشخص التعرض للشمس دون المستحضرات التي تقي من أشعة الشمس ما بين 1000-1500 ساعة سنوياً، ويمكن للجسم أن يحصل على فيتامين د من العديد من الأغدية مثل: بعض أنواع الأسماك، وصفار البيض، والمنتجات المدعمة به من الألبان والحبوب والخبز، ومن الجدير بالذكر أنّ فيتامين د المصنع في الجسم نتيجة التعرض للشمس يبقى في الدم لمدةً أطول قد تصل أحياناً إلى الضعف مقارنةً بفيتامين د المأخوذ عن طريق الفم.[١][٢]

أعراض نقص فيتامين د عند الحوامل

يُعدّ نقص فيتامين د في فترة الحمل من الأمور الشائعة التي قد تواجهها المرأة الحامل، ومن الجدير بالذكر أنّ نقص فيتامين د يظهر تأثيره على كل من الأم والجنين؛ فمن الممكن أن يُصاب الطفل بمرض الكساح (بالانجليزية:Rickets) نتيجة نقص فيتامين د لدى الأم، أمّا لدى الأم فقد تكون أعراض النقص في الفيتامين مخفية، أو عامة وغير واضحة تماماً في بعض الحالات، وفي بعض الأحيان قد تظهر هذه الأعراض التالي ذكرها:[٣]