‘);
}

أغذية لتقوية المناعة

  • الحمضيات: يمكن الحصول على كميات جيّدة من فيتامين ج عن طريق إضافة الحمضيات إلى النظام الغذائي،[١] ويعدّ فيتامين ج أو ما يسمّى بحمض الأسكوربيك (بالإنجليزية: Ascorbic acid) عنصراً ضرورياً لتحفيز جهاز المناعة لزيادة قوته، كما يمتلك دوراً مهمّاً في مكافحة الالتهابات، والفيروسات، والبكتيريا وذلك بحسب ما ذكرته دراسة نشرت في مجلة Mini-Reviews in Medicinal Chemistry عام 2014.[٢]
  • البروكلي: يعدّ البروكلي مصدراً غنيّاً بفيتامين ج، كما أنّه يحتوي على مجموعة من مضادات الأكسدة القوية، كالسلفورافان (بالإنجليزية: Sulforaphane)، وبالتالي فإنَّ تناوله بانتظام كجزء من نظام غذائي صحي يعدُّ من الخيارات الجيّدة لدعم صحة الجهاز المناعي.[٣]
  • السبانخ: يعدُّ السبانخ مصدراً غنيّاً بفيتامين ج، بالإضافة إلى احتوائه على مركب البيتا كاروتين (بالإنجليزية: Beta carotene)، والعديد من مضادات الأكسدة، لذا فإنَّ تناوله بمكن أن يساعد على زيادة قدرة الجهاز المناعي على مكافحة العدوى،[٤] كما يعدُّ السبانخ أحد أفضل مصادر المغنيسيوم الغذائية، وهو عنصر ضروري لاستقلاب الطاقة، والمحافظة على وظائف العضلات والأعصاب، وانتظام دقات القلب، وصحة الجهاز المناعي، وضغط الدم الطبيعي.[٥]
  • الثوم: ذكرت مراجعة نشرت في مجلة Journal of Immunology Research عام 2015 أنّ الثوم يمتلك تأثيراً يخفف الالتهاب ويُعزز من وظائف الأمعاء بتحفيز بعض أنواع الخلايا المناعية كالخلية البلعمية، والخلية اللمفاوية، والخلايا الفاتكة الطبيعية التي تنتج الأجسام المضادة، وتعديل شكل السيتوكين (بالإنجليزية: Cytokine)، وغيرها.[٦]
  • بذور دوار الشمس: تحتوي بذور دوار الشمس على كمية عالية من الدهون، بما فيها الدهون المتعدّدة غير المشبعة (بالإنجليزية: polyunsaturated fat)،[٧] وقد أشارت دراسة أولية أجريت على الفئران ونُشرت في مجلة Journal of clinical biochemistry and nutrition أنَّه يمكن استخدام الأحماض الدهنية غير المشبعة في التخفيف من الأمراض الالتهابية، وذلك اعتماداً على خصائصها المناعية، فقد أظهرت النتائج أنَّ إضافة هذه الأحماض للنظام الغذائي الغني بزيت الزيتون، أو زيت عباد الشمس، أو زيت جوز الهند المهدرج قد يلعب دوراً هامّاً كعامل معدِّل (بالإنجليزية: Modulatory agent) لوظائف الخلايا المناعية،[٨] كما تعدُّ بذور دوار الشمس مصدراً لفيتامين هـ الذي يؤثر كمضاد للأكسدة، ويكافح الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals)، وقد يحسن من وظائف المناعة.[٩]
  • الزنجبيل: يمكن أن تساعد مضادات الأكسدة والمواد الغذائية الأخرى الموجودة في الزنجبيل على تقليل خطر الإصابة بالالتهابات والأنواع المختلفة من العدوى، أو تخفيفها،[١٠] وقد أشارت دراسة مخبرية أجريت على الفئران ونُشرت في مجلة Journal of Ethnopharmacology عام 2006 إلى أنَّ الزيت المتطاير للزنجبيل يؤثر في كلٍ من استجابة المناعة الخلوية (بالإنجليزية: Cell-mediated immunity)، والانتشار غير النوعي للخلايا الليمفاوية التائية (بالإنجليزية: T lymphocyte)، وقد يكون لذلك تأثيرات مفيدة في عدد من الحالات الصحيّة، كالالتهابات المزمنة، وأمراض المناعة الذاتية.[١١]
  • الكركم: يمتلك الكركم نشاطات قويّة مضادة للميكروبات، ومضادة للأكسدة، وبالتالي خفض قدرة الميكروبات والفيروسات على التكاثر، مع زيادة قدرة الجهاز المناعي على مكافحة العدوى وتعزيز مناعة الجسم،[١٢] وقد بيّنت مراجعة نُشرت في مجلة Journal of clinical immunology عام 2007 أنَّ الكركمين (بالإنجليزية: Curcumin)؛ وهو المركب الذي يعطي الكركم لونه الأصفر أو البرتقالي يعدُّ عاملاً مناعياً قوياً يمكنه تعديل تنشيط الخلايا التائية، والخلايا البائية (بالإنجليزية: B cell)، والبلعميات الكبرى (بالإنجليزية: Macrophages)، والخلايا المتعادلة (بالإنجليزية: Neutrophils)، والخلايا القاتلة الطبيعية، والخلايا التغصنيّة (بالإنجليزية: Dendritic cells)، كما يمكن أن يساعد على خفض التعبير الجبيني لبعض أنواع السيتوكينات الالتهابية، مع تعزيز استجابة الأجسام المضادة داخل الجسم.[١٣]
  • الكيوي: يحتوي الكيوي على كميات جيّدة من فيتامين ج، والكاروتينات (بالإنجليزية Carotenoids)، والبوليفينولات (بالإنجليزية Polyphenols)، والألياف غذائية، والتي تعدُّ جميعها عناصر ضرورية ومفيدة للجهاز المناعي،[١٤] وقد أشارت دراسة أولية أجريت على الفئران ونُشرت في مجلة Food and agricultural immunology عام 2008 إلى أنَّ مستخلص الكيوي يمتلك قدرة على تعزيز علامات المناعة الفطرية والمكتسبة؛ حيث إنَّه ساعد على تعزيز استجابات الأمعاء المخاطية، والأجسام المضادّة، وسيتوكين الإنترفيرون غاما (بالإنجليزية: Interferon-γ)، مع نشاط الخلايا القاتلة الطبيعية بشكل ملحوظ.[١٥]
  • الكاكاو: يُعدّ الكاكاو من الأطعمة الغنيّة نسبياً بالبوليفينول، مما يجعله مضاداً قوياً للأكسدة، كما أنَّه يؤثر بشكل إيجابي في الجهاز المناعي، وبشكل خاص في الاستجابة الفطرية الالتهابية، والاستجابة المناعية التكيّفية الكليّة والمَعويّة، وقد أشارت دراسة أولية على الفئران ونُشرت في مجلة Frontiers in pharmacology عام 2013 إلى أنَّ النظام الغذائي المحتوي على الكاكاو أنتج تغييرات مفيدة في تكوين الخلايا اللمفاوية الموجودة في الأنسجة اللمفاوية الثانوية بالإضافة إلى السيتوكينات التي تفرزها الخلايا التائية، وما تزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات حول تأكيد تأثيره.[١٦]
  • العسل: يعدّ العسل مضاد طبيعياً للأكسدة؛ حيث إنَّه يساهم في تحسين استجابات مضادات الأكسدة، ومضادات الالتهابات، ومضادات الطفرات، وتنظيم المناعة داخل الجسم، وقد تبيّن أنَّ العسل يؤثر في مسارات تواصل الخلايا وتبادل الإشارات فيما بينها، والأهداف الجزيئية داخل الجسم، كتحفيز إنزيم الكاسبيز (بالإنجليزية: Caspase) في الموت الخلوي المبرمج، وتحفيز أنواع متعددة من الخلايا المناعية، وتثبيط تكاثر الخلايا، وإيقاف دورة الخلية، وتثبيط أكسدة البروتين الدهني (بالإنجليزية: Lipoprotein)، وغيرها الكثير.[١٧]
  • البابايا: أشارت دراسة أولية على الفئران نُشرت في مجلة Acta informatica medica عام 2012 إلى أنَّ تناول مستخلص البابايا بشكل يومي ساعد بشكل ملحوظ على خفض الإجهاد التأكسدي، وتحسين الوظائف المناعية المُعتمدة على عدد من الأجسام المضادة، والتي انخفضت في الدراسة نتيجة تعرّض الفئران لمركّب الأكريلاميد (بالإنجليزية: Acrylamide).[١٨]

ولمعرفة المزيد عن الأطعمة المفيدة للمناعة يمكنك قراءة مقال أفضل 9 أطعمة لتنشيط جهاز المناعة.