‘);
}

أفضل الصلوات عند الله

حظيت صلاة الصُّبح -أي الفجر- يوم الجمعة في جماعة بكونها أفضل الصلوات عند الله -سبحانه-، فعن النبيّ -صلى الله عليه وسلم- قال: (أفضلُ الصلواتِ عندَ اللهِ صلاةُ الصبحِ يومَ الجمعةِ في جماعةٍ)،[١][٢] والأفضلية عند الله تكون في أعظمها أجراً، فصلاة الصبح أفضل الصلوات الخمْس، ويوم الجمعة أفضل الأيام عند الله، والصلاة جماعةً أفضلُ من صلاة الفرد، وبهذا اجتمع فيها أعظم الأجر، وفي حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (فَضْلُ صَلاةِ الجَمِيعِ علَى صَلاةِ الواحِدِ خَمْسٌ وعِشْرُونَ دَرَجَةً، وتَجْتَمِعُ مَلائِكَةُ اللَّيْلِ ومَلائِكَةُ النَّهارِ في صَلاةِ الصُّبْحِ، يقولُ أبو هُرَيْرَةَ: اقْرَؤُوا إنْ شِئْتُمْ: {وَقُرْآنَ الفَجْرِ إنَّ قُرْآنَ الفَجْرِ كانَ مَشْهُودًا})،[٣] ثم إنَّ أفضل الصلوات بعد الصلوات المفروضة، هي الصلاة في جوفِ الليل، لقول النبيّ -صلى الله عليه وسلم-: (أفضلُ الصلاةِ، بعد الصلاةِ المكتوبةِ، الصلاةُ في جوفِ الليل).[٤][٥]

فضل الصلاة الوسطى

ما هي الصلاة الوسطى

تعدَّدت الآراءُ في أيّ الصلوات هي الصلاة الوسطى الواردة في قول الله -تعالى-: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ)،[٦] فمن العلماء من قال إنّها صلاة العصر، لِتوسّطها مكاناً بين الصلوات، فقبلها صلاتي الصبح والظهر وبعدها المغربُ والعشاء،[٧] واستدلّوا بقول الرسول -صلى الله عليه وسلم- في غزوة الخندق بعد أن فاتتهم صلاة العصر من شدِّة المناورات: (شغلونا عنِ الصَّلاةِ الوُسطى، ملأَ اللَّهُ أجوافَهُم وقبورَهُم نارًا، أو حشا اللَّهُ أجوافَهُم وقبورَهُم نارًا).[٨][٩]