‘);
}

النسيان

يواجه كثيرون وخصوصاً الطلاب مشكلة النسيان وعدم الحفظ، الأمر الذي يؤدي إلى قلّة تحصيلهم الدراسي، ويوجد العديد لذلك مثل: قلة تناول الأطعمة الصحية، ونقص فيتامين B12، والإصابة ببعض الأمراض التي تؤثّر على الذاكرة بشكلٍ مُباشر كالزهايمر وغيرها، ويلجأ العديد منهم إلى تناول الأدوية المختلفة، ولكن دون جدوى، وفي هذا المقال سنذكر أفضل الطرق الواجب اتباعها أثناء الحفظ.[١]

أفضل طرق الحفظ

هناك عدة طرق تسهل عملية الحفظ، منها:[٢]

  • التركيز على المواد الدراسية، والابتعاد عن الأماكن التي تُسبب تشتت الذهن مثل: غرفة التلفاز، أو غرفة الموسيقى وغيرها.
  • عدم الدراسة قبل يومٍ واحدٍ من الإمتحان، بل يُفضّل مراجعة المادة أولاً بأول، حيث أكّدت الدراسات أن الطلاب الذين يراجعون المادة بشكلٍ مُستمرّ تستقر لديهم المعلومة في دماغهم أكثر من الذين يدرسون كل المادة في يومٍ واحدٍ.
  • تنظيم وترتيب المعلومات في الذاكرة بشكلٍ جيّد، إذ يُمكن ربط المصطلحات بمفهوم بسيط وسهل.
  • يُمكن دراسة المعلومات عن طريق تلحينها، وتحويلها إلى مقطع موسيقي، حيث أكّدت الدراسات أنّ هذه الوسيلة تساعد على تذكر المعلومات بشكلٍ أسرع وأسهل.
  • تكرار المعلومات لأكثر من مرة، حيث تساعد تلك الطريقة على ترسيخ المعلومة في الذاكرة طويلة المدى.
  • تحويل المعلومات إلى صور، فمثلاً يمكن تحويلها إلى رسوم بيانية أو رسومات مختلفة، حيث تساعد تلك الطريقة على حفظ المعلومة وعدم نسيانها.
  • التغيير في الروتين أثناء الدراسة.
  • النوم لساعاتٍ كافيةٍ، حيث أكّدت الدراسات والأبحاث أنّ النوم له دور فعال في تحسين الذاكرة وتنشيطها، وبالتالي يُساعد على الحفظ بشكلٍ أسرع.
  • قراءة المعلومات بشكلٍ مسموع.
  • الثقة بالنفس بشكلٍ أفضل، حيث أكّدت الدراسات أنّ الأشخاص الذين يعانون من قلّة الثقة بأنفسهم، يفشلون في الحفظ.
  • كتابة المعلومات على دفتر جانبي أثناء الدراسة، حيث تساعد تلك الطريقة على تثبيت المعلومة بشكلٍ أفضل في الدماغ.
  • تسميع المعلومات لشخصٍ آخر، حيث تساعد هذه الوسيلة على تذكّر المعلومات واسترجاعها.
  • يُفضّل الحفظ قبل الخلود إلى النوم مُباشرة، حيث تساعد هذه الطريقة على تثبيت المعلومة.