‘);
}

الهدية

تُعتبر الهدية وسيلة من وسائل التعبير عن الحب، كما أنّ لها تأثيرٌ قوي على العلاقات الإجتماعية، فهي تساعد على توطيدها وجعلها تدوم للأبد. وتبادل الهدايا بين الشريكين وسيلةً لإظهار مدى الاهتمام والحب بينهما وتعبيرٍ عن مدى أهمية وجود الشريك في حياة شريكه، فهي في معظم الأحيان أكثر تعبيراً من الكلمات وتبيّن ماذا يعني الشريك لشريكه وهذا هو كل ما يحتاجه. والهدية لا تُقاس بقيمتها المادية فقيمتها المعنوية أكبر وأهم، وإدخال السعادة والفرح على قلب الشريك هو الهدف المُراد منها، فسعادة الشريك عند استلامه لها لا تُقدر بثمنٍ، وهذه اللحظات السعيدة هي التي تُشكل العلاقة وتبني الروابط القوية بين الشريكين، وهذا كله سينعكس بشكلٍ إيجابي على العلاقة.[١]

وتتعدد المناسبات لتقديم الهدايا، مثل عيد الميلاد، وعيد الحب، وذكرى الزواج، وفي بعض الأحيان قد ينسى الشريك مناسبة خاصة منها فلا يقوم بشراء الهدية الخاصة بتلك المناسبة وذلك لكثرة ضغوطات الحياة، أو لأن هذا الشخص كثير النسيان بطبعه، وفي هذه الحالة يجب على الطرف الآخر محاولة تفهم هذا الأمر، ومحاولة أن يتجنب الشعور بالغضب وإفساد هذه المناسبة المميزة، بل بدلاً عن ذلك أن يقوم بتذكيره بطريقةٍ جميلة ولطيفة وأن يتجنب إحراجه، فالهدف من هذه المناسبة هو الاحتفال لوجودهما معاً، ولكن بشكلٍ عام فإنّه يُفضل تبادل الهدايا بين الحبيبين من دون مناسبة من حين لآخر؛ لتذكير الشريك بأهميته عند شريكه وأنه غير مهمل أو منسي.[١]