‘);
}

البراكين

البراكين عبارة عن مخارج في القشرة الأرضيّة تنبعث منها مجموعة من الغازات، والصّهارة، والأبخرة الموجودة في باطن الأرض إلى سطحها، وتصاحب خروج هذه المواد انفجارات شديدة أحياناً. وتخرج من البراكين ثلاثة أنواع رئيسيّة من المقذوفات؛ وهي: مقذوفات صلبة يطلق عليها اسم تفرا (بالإنجليزية: Tephra)، ومقذوفات سائلة يطلق عليها اسم لافا (بالإنجليزية: Lava)، ومقذوفات غازيّة. ويتكوّن البركان من ثلاثة أجزاء، وهي: المخروط؛ وهو الشّكل الذي يكون عليه البركان، ويتشكّل من الصّهارة التي خرجت من البركان وتجمعت على جوانبه، والجزء الثاني هو الفوّهة؛ والتي تشكّلت بعد هدوء الثوران، وقد يكون للبركان أكثر من فوّهة ثانويّة إلى جانب الفوّهة الرئيسيّة، أما الجزء الثالث فيسمى القصبة؛ وله أسماء أخرى كالقناة والعنق، وتنطلق الصّهارة عبر القصبة من جوف الأرض، إلى الفتحة المركزيّة على سطح البركان، وتختلف البراكين عن بعضها باختلاف حجمها، وارتفاعها، ومساحتها.[١]

أكبر بركان في العالم

يعدّ بركان تامو ماسيف (بالإنجليزية: Tamu Massif) أكبر بركانٍ في العالم، وقد اكتشف هذا البركانَ البروفيسور وليام ساجر (بالإنجليزية: William Sager) من جامعة هيوستن، والذي استمرّ بدراسة هذا البركان ما يقارب 20 عاماً، وتمكّن من إثبات أنّ تامو ماسيف هو أكبر بركان في العالم، إذ تبلغ مساحته 120 ألف ميلٍ مربع، أي أنّه بحجم ولاية نيو مكسيكو تقريباً. ويقع هذا البركان في المحيط الهادئ على بعد 1600 كيلومترٍ شرق اليابان، وتبلغ قمته 2000 متر تحت سطح البحر تقريباً، ويقّدر عمره بما يقارب 145 مليون سنة. انفجر بركان تامو ماسيف خلال أواخر العصر الجوراسي وأوائل العصر الطّباشيري، وقد تكوّن هذا البركان من الحمم البركانيّة المتحرّكة من مركز البركان إلى جوانبه الباردة، والتي شكّلت طبقةً تلو الأخرى، وقد توقّف نشاط تامو ماسيف بعد ملايين السنين من تكوّنه.[٢]