.jpg?fit=630%2C473&ssl=1)
القامشلي- جددت الإدارة الذاتية الكردية أمس مطالبة المجتمع الدولي بتقديم الدعم القانوني لها من أجل محاكمة الآلاف من مقاتلي تنظيم “داعش”، وبينهم أجانب، والمعتقلين لديها في شمال شرق سورية.
وبعد عام تقريباً من اعلانها القضاء على “خلافة” التنظيم في سورية، ما يزال نحو 12 ألفاً من مقاتلي التنظيم محتجزين لدى قوات سورية الديموقراطية المؤلفة من فصائل كردية وعربية تدعمها واشنطن، وبينهم نحو ثلاثة آلاف مقاتل أجنبي يتحدرون من نحو خمسين دولة، عدا عن الآلاف من أفراد عائلاتهم الموجودين في المخيمات.
وبعدما اصطدمت مناشدات الإدارة الذاتية للدول باستعادة رعاياها ومحاكمتهم لديها بالرفض، تسعى حالياً لإنشاء محاكم بدعم دولي تمهيداً لمحاكمتهم في سورية.
وقال المسؤول في هيئة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية فنر كعيط لوكالة فرانس برس أمس “نحن بحاجة الى تعاون دولي، لأن القضية دولية” مضيفا “تلزمنا امكانيات كثيرة، سواء على الصعيد القانوني أو الفني أو صعد عدة أخرى” على غرار القضاة والخبراء والمتخصصين.
وأوضح أن عدداً من الدول “أبدى تجاوباً، لكن الموضوع القانوني طويل ويحتاج اجراءات طويلة وثمّة معوّقات نأمل أن نتغلّب عليها”.
وتعتزم بعض الدول التي لم يسمها تقديم الدعم المطلوب “بعد شهر أو شهرين”، مشدداً على أنّ “المهم هو أن نؤمّن محاكمة شفافة وعادلة لهؤلاء”. وجاءت تصريحات كعيط بعد استقباله في مدينة القامشلي في شمال شرق سورية النائب البلجيكي جورج دالمان وفيليب فانستينكيست الذي يترأس منظمة تدافع عن حقوق ضحايا الإرهاب.-(أ ف ب)
