‘);
}

الأبراج

الأبراجُ علمٌ متخصّصٌ قائمٌ بذاتهِ، يدرسُ حركاتِ النّجومِ والأفلاكِ بناءً على أُسسٍ علميّةٍ صحيحةٍ؛ فمع تطوّرِ علمِ الفلكِ، أصبحت دراسةُ تأثيراتِ النّجومِ والكواكبِ على الأشخاصِ حَسْبَ تواريخِ ميلادِهم ليسَت مجرّدِ تخميناتٍ وتسليةٍ؛ إنّما تتمُّ دراستُها وَفْقَ الكثيرِ من البحوثِ والمراقبةِ التّمحيصِ والاستنتاجاتِ، وممّا لا شكَّ فيه أنَّ الأبراجَ لا علاقةَ لها بالغيبيّاتِ وكَشْفِ المستقبلِ؛ إذ يقتصرُ أثَرُها على الصّفاتِ العامّةِ التي يكتسبُها الشّخصُ بناءً على تاريخِ ميلادِهِ وبُرْجِهِ.

أنواعُ الأبراجِ

الأبراجُ التّرابيّةُ

تضُمُّ الأبراجُ التّرابيّةُ مواليدَ الثّورِ، والعذراءِ، والجَدْيِ. والعنصر الذي ينتمون إليه هو التراب. يتَمَيّزُ التّرابيّون بأنّهم أصحاب شخصيّاتٍ عمليةٍ جداً، ويسعونَ في طلبِ العِلْمِ، ويَبحثُونَ دائماً عن الأفكارِ والثّقافاتِ الجديدةِ، وهم مِن الشّخصيّاتِ التي تَثقُ بنفسِها كثيراً، ولهم صبرٌ طويلٌ، ومعروفون بشهامَتِهم ونُبْلِهم واستِقامَتهِم، وحُبِّهم لعَمَلِهِم، وهم خدومون جداً للآخرين، يُقدّمونَ العونَ دونَ أن يُطلَبَ منهم ذلك. أكثرُ المهنِ التي تليقُ بهم هي أعمالُ الزّراعةِ؛ لأن أياديهم خضراءَ، ويُحبّون الطّبيعةَ، ويَنتَمون للأرضِ، كما أنّهم عنيدون جداً، ويتمسّكون بآرائِهم ومبادئِهم، ولديهم حبُّ التّملكِ، ويُحبّون الحركة والنّشاطِ.