‘);
}

الصّخور الرسوبيّة

تُشكِّل الصّخور معظم تضاريس كوكب الأرض، وهي تراكيب طبيعيّة صلبة تتكون من مزيج من المعادن المختلفة، وتُصنّف الصّخور حسب طريقة تكونها إلى صخور ناريّة، وصخور رسوبيّة، وصخور متحولة. الصّخور الرسوبيّة (بالإنجليزية: Sedimentary Rocks) هي الصّخور التي تتكون من حبيبات انفصلت عن صخور سابقة التكوّن وترسّبت والتحمت أجزاؤها معاً،[١] تُعدّ الصّخور الرسوبيّة أكثر أنواع الصّخور انتشاراً فهي تغطي 75% من سطح الأرض.[٢]

خصائص الصّخور الرسوبيّة

من خصائص الصّخور الرسوبيّة ما يلي:[٣]

  • تتكون من عدة طبقات لذلك تُسمى أحياناً الصّخور الطّبقيّة.
  • تحتوي على أحافير نباتيّة وحيوانيّة، مما يساعد في تحديد العمر الزّمني للصخور، وكذلك في دراسة تطور النباتات والحيوانات.
  • تحتوي على الكثير من المسامات، ويعود ذلك لأنها تتكون من حبيبات مختلفة في الحجم، ولهذه الخاصية أهمية كبيرة في تخزين المياه الجوفيّة بين طبقاتها.
  • تظهر عليها علامات النّيم وهي أشكال متموجة تظهر نتيجةً لحركة الأمواج البحريّة وارتطامها بالصّخور.
  • صخور هشة، يمكن أن تتآكل بسرعة نتيجة عوامل التّعرية والتّجوية.