‘);
}

الكِتابة العربيّة

عرف العرب الكِتابة منذ العصر الجاهليّ؛ فقد كانت الكتابة منتشرةً في شبه الجزيرة العربيّة في نجران، ومكّة، ويثرب، وحسب الرُّواة والمؤرخين ففي مكّة وحدها سبعة عشر كاتبًا قبل مجيء الإسلام، وفي يثرب أحد عشر كاتبًا، كما انتشرت الكِتابة في البادية؛ فهذا حكيم قبيلة تميمٍ أكثم بن صيفيّ كان يُجيد الكتابة.

عندما جاء الإسلام كانت أول آيةٍ نزلت على النّبي صلى الله عليه وسلم تذكر القلم الذي هو أداة الكتابة: “اقرأ وربك الأكرم الذي علَّم بالقلم”.
وفي سيرة النّبي صلى الله عليه وسلم ما يدُّل على اهتمامه بالكتابة؛ فقد وضع شرطًا لإطلاق سراح أسرى قريشٍ في غزوة بدرٍ أنْ يُعلِّم كلُّ أسيرٍ عشرة من أبناء المسلمين القراءة والكتابة.