‘);
}

أنواع ضغط الدم

يوجد نوعان رئيسيان لارتفاع ضغط الدم (بالإنجليزية: High blood pressure)؛ حيث تم تصنيف ارتفاع ضغط الدم إلى أنواع اعتمادًا على السبب الذي أدى لحدوثه؛ فعندما يكون السبب الكامن وراء ارتفاع ضغط الدم مجهولًا يُعرف بارتفاع ضغط الدم الأساسيّ أو الأولي أو مجهول السبب (بالإنجليزية: Essential hypertension)، ويُشكّل هذا النوع ما يقارب 95٪ من حالات ارتفاع الضغط، أمّا عندما يكون سبب ارتفاع ضغط الدم معروفًا فإنّه يُعرف بارتفاع ضغط الدم الثانويّ (بالإنجليزية: Secondary hypertension)،[١] علمًا أنَّ ارتفاع ضغط الدم حالة مرضية شائعة الحدوث، إذ تحدث نتيجة ازدياد قوة دفع الدم على جدران الشرايين لفتراتٍ طويلة، ويترتب على ذلك حدوث مشاكل صحّية مختلفة مثل أمراض القلب، ومن الجدير بالذكر أنَّ ارتفاع ضغط الدم لا يحدث بشكلٍ مفاجئ في الغالب؛ إذ يتطور المرض بشكلٍ تدريجيّ على مدى سنوات، وعلى الرغم من ازدياد معدلات الإصابة به إلاَّ أنه يمكن تشخيص المرض بسهولة، بالإضافة إلى إمكانية السيطرة على قيم ضغط الدم في حال الالتزام بالخطة العلاجية المقدمة من قِبل الطبيب،[٢] وفيما يأتي توضيح لأنواع ضغط الدم المختلفة:

ارتفاع ضغط الدم الأساسيّ

يعد ارتفاع ضغط الدم الأساسيّ أو ارتفاع ضغط الدم الأوليّ (بالإنجليزية: Primary hypertension) الأكثر شيوعًا بين أنواع ارتفاع ضغط الدم، ولا يرتبط حدوثه بسببٍ واضح ومحدد كما ذكرنا سابقًا، ولكن يُعتقد أن حدوثه قد يرتبط بعدد من العوامل مثل: العامل الجينيّ، وسوء التغذية، وقلّة ممارسة التمارين الرياضية، والسمنة،[٣] ومن الجدير بالذكر أنَّ ارتفاع ضغط الدم الأساسيّ يؤثر في مختلف الفئات العمرية، وفي أغلب الحالات يحدث في منتصف العمر، ويُشار إلى أنَّ معظم الأشخاص الذين يصابون به لا يلاحظون ظهور أعراض واضحة تدل على وجود المرض، لذلك في أغلب الأحيان يتمّ الكشف عنه خلال إجراء الفحوصات الطبية المنتظمة،[٤] وعلى الرغم من أنّ بعض الحالات قد يرافقها ظهور بعض الأعراض مثل: الشعور بالصداع، والدوخة، وعدم وضوح الرؤية، والإحساس بنبضات القلب وسماعها كما لو أنّها داخل الأذن؛ إلاّ أنّ ظهور هذه الأعراض يحدث عند ارتفاع قيم ضغط الدم بشكلٍ كبير، علمًا أنَّه في حال لم يتم تشخيص المرض قد يؤدي ذلك إلى ازدياد الوضع سوءًا، ويترتب على ذلك حدوث مشاكل صحّية في القلب والكلى.[٣]