‘);
}

وسائل الاتّصال

وسائلُ الاتّصال هيَ الطُّرُق والأجهزة التي تُقرّب النّاس، وتسهّل حدوث التّواصل فيما بينهم، وهي في توسّعٍ كبيرٍ خُصوصاً في الفترة الأخيرة من القرن الحادي والعشرين؛ حيث ظهرت تقنياتٌ حديثةٌ ومتطوّرة في مجال الاتّصالات.[١]

عند ذكر مُصطلَح وسائِل الاتّصالات تتبادَر إلى أذهان مُعظَم النّاس الاتّصالاتُ الحديثة، مثل: الهواتِف الخلويّة، وشبكة الإنترنت (بالإنجليزيّة: Internet) وما تُتيحه من أساليب للاتّصال، ومنها: مواقِع التّواصُل الاجتماعيّ، وتطبيقات المُحادثات، ورسائِل البريد الإلكترونيّ (بالإنجليزيّة: E-Mails)، ولكنّ كُلّ هذه الأساليب الحديثة لا تَشمَل وسائِل الاتّصال جميعها؛ فمُنذُ القِدَم كان يتمّ التّواصُل عن طريق البريد المَنقول بواسطة الحمام الزّاجِل، إضافةً إلى النّار، والدُّخان، وغير ذَلك من الأساليب القديمة المُستخدَمة على المديَيْن القريب والبعيد، وسبب نسيان النّاس لهذه الوسائِل هو أنّ الأخيرة أصبَحَت غيرَ مُستخدَمةٍ أو مُتاحةٍ في العصر الحاليّ.[٢]

يتواصل النّاس مع بعضهِم البعض كما تتواصل الدّول والمؤسّسات الكُبرى مع بعضها أيضاً، وذلك عن طريق وسائل الاتّصال الحديثة التي أوجدت حُلولاً كبيرةً للتّقريب بين الجميع، والوصول إلى المعلومة في أقصرِ وقتٍ وأقلّ جُهدٍ، وقد كانَ الناسُ في السّابق يتواصلون باستخدام وسائِل الاتّصال القديمة، والتي كانت تفتَقِر إلى السُّرعة، وتتّصِف بالصّعوبة والمشقّة، فعلى سبيل المِثال، كانت رحلة الرّسول عند إيصاله رسالةً مُعيّنةً راكباً جواداً أو ناقةً، تمتدّ أكثر من شَهر، ولكن اليوم يعيش النّاس في ظِلّ نعمةٍ كبيرةٍ، وهي توفّر وسائل الاتّصال الحديثة، والتي تستغرِق أجزاء من الثّانية لإيصال الرّسالة.[٣]