‘);
}

الإرشاد الأكاديمي

يهدف الإرشاد الطلابي في الأساس إلى تقديم المشورة الإرشادية بشأن اختيار التخصصات، وتقديم النُصح للطلاب فيما يتعلق بصعوبات التعلم لديهم، وتقديم التوجيه التربوي للتلاميذ في جميع مراحل التعليم الأساسي، فهدف الإرشاد هو مساعدة التلاميذ على وضع خططهم الدراسية الخاصة بهم، ويتم ضمان الاستمرارية من خلال التعاون بين جميع المعلمين المشاركين في التوجيه خلال المسار التعليمي لكل تلميذ، وتوجد إرشادات مهمة خاصة في الدراسات الإنتقالية، حيث ينبغي تحديد مبادئ أنشطة التوجيه وتقسيم العمل بين مختلف المشاركين في المناهج الدراسية المحلية، لأنها هامة لجميع المعلمين لتوجيه الطلاب في الدراسات في مواضيع مختلفة، ومساعدتهم على تطوير تعلمهم لمهارات وقدرات التعلم، ومنع ظهور المشاكل المتعلقة بالدراسات، فينبغي أن يساعد الإرشاد جميع التلاميذ الوصول إلى أفضل النتائج الممكنة لهم.[١]

الإرشاد النفسي والاجتماعي

يساعد الإرشاد الطلابي على تقديم المشورة بشأن القضايا النفسية والاجتماعية المختلفة، فقد يقوم مرشدو المدارس بتقديم معلومات للطلاب حول التنمّر الذي قد يتعرضوا له أو يشاهدوه، أو يمكن أن يقوموا بتقديم ندوات حول مهارات الدراسة اللازمة.[٢]