‘);
}

تعريف الخريطة

تُعدّ الخريطة وسيلة عالمية تُستخدم للتعبير والتفاهم بين الشعوب، فهي تتعدّى مختلف الحواجز السياسية واللغوية، وهي كذلك أداة أساسية مُستخدمة في مختلف الفروع الجغرافية؛ حيث يَجمع الجُغرافيون عن طريق الخرائط المعلومات الأساسية، والحقائق المرتبطة بالعلاقات المكانية لدراستها وتمحيصها.[١] والخريطة عبارة عن ورقة، أو لوحة ثنائيّة الأبعاد تُقدّم تمثيلاً رمزيّاً مصغّراً لسطح الأرض، أو لجزء منه، كما يُفترضُ أن يراه الإنسان من الأعلى، وذلك باستخدام مقياس رسم محدد؛ ليكون التمثيل الرمزيّ هذا مطابقاً للواقع أو قريباً منه. وقد يكون التمثيل الرمزي تابعاً لظواهر طبيعية أو بشرية أو كليهما معاً، ويتجلى دور الخريطة في اختصار الفضاء الواسع في مجموعة من المُعطيات التي تُسهّل قراءة المعلومة، وتوضّح الأفكار المنشودة منها،[٢][٢]

ويمكن القول إن الخريطة هي وسيلة لتمثيل مختلف معالم سطح الأرض التي تشمل الأنهار، واليابسة، والسهول، والجبال، والغابات، أما الظواهر المختلفة التي تحدث على سطح الأرض والتي تعبّر عنها الخرائط فتتمثل في الظواهر الطبيعيّة كالأمطار، والظواهر البشرية كتوزيع السكان في المدن والقرى، وتوزيع طرق المواصلات وغير ذلك.[٣] أما علم الخرائط فيُطلق عليه اسم الكارتوجرافيا، وهو مصطلح يونانيّ يعني الكتابة أو التصوير بالرسم،[١] ولذلك تُعرّف الخريطة في كثير من الأحيان على أنها تمثيلٌ كارتوغرافيٌّ يوضح الظواهر الطبيعية والبشرية من خلال رسم تخطيطي يَستخدم مقياس رسمٍ محدّداً، ومسقطاً محدداً، ورموزاً وألواناً خاصّة متعارفاً عليها.[٣]