‘);
}

تعزيز الأداء الأكاديمي

تظهر الدراسات الرائدة في مجال تأثير الأنشطة اللامنهجية على نمو الطفل بأن الدرجات الأكاديمية والسلوك المدرسي للأطفال تتحسن عند مشاركتهم في الأندية والرياضات الجماعية المدرسية؛ فالطفل يتعلّم شيء جديد خلال هذه الأنشطة، ممّا يساعدهم على تحسين فهمهم للمواد الدراسية حتى وإن لم تكن مرتبطة بشكل مباشر بالدراسة؛ فشعور الطفل بأن لديه المهارة والموهبة لفعل شيء ما يمنحه شعوراً جيداً، ويزيد من ثقته وشغفه، ويُترجم ذلك كله على تحصيله الدراسي.[١]

تطوير المهارات الاجتماعية

يساعد مشاركة الطلاب في النشاطات غير الدراسية على توسيع الشبكة الاجتماعية للطلاب من خلال فتح المجال للتعرف على أشخاص جدد، وهو أمر مفيد لإيجاد وظيفة بعد التخرج، ويساعدهم في تخطي الصدمة الثقافية التي سيتعرضون لها في حال خرجوا للدراسة أو العمل في بلد آخر،[٢] وحتى لو اعتمد الأطفال على علاقاتهم القائمة، فإنّ الأنشطة المدرسية تؤيّد من مهاراتهم الاجتماعية من خلال تعليمهم كيفية العمل الجماعي كفريق واحد لتحقيق هدف مشترك، وهي مهارة مهمة لمستقبلهم، بالإضافة إلى استكشافهم لقدراتهم الخاصة في البيئات الجديدة، وتطوير مهاراتهم القيادية، ومساعدة الآخرين، ومشاركة الأفكار.[١]