‘);
}

مستقبل أفضل

وجدت الأبحاث أن الأطفال الذين تعلموا في رياض الأطفال امتلكوا احتمالة أكبر في الحصول على زواج ناجح في المستقبل، مقارنة بالطلبة الآخرين، كما وُجد بأن فرصهم في إكمال دراستهم الجامعية كانت أكبر، كما كان دخلهم أكبر، بالإضافة إلى تخطيطهم لمرحلة ما بعد التقاعد، وفي المقابل وجدت أبحاث أخرى بأن التعليم في هذه المرحلة المبكرة كان له نتائج عكسية؛ حيث أثّر رياض الأطفال سلباً على تقدمهم في المرحلة الابتدائية والثانوية.[١]

الاختلاط الاجتماعي

يتيح رياض الأطفال الفرص لاختلاط الطفل اجتماعياً، وخاصة مع الأطفال الآخرين في مثل سنه، وهي ميزة مهمة للطفل الذي كان يعتني به أحد أقارب الوالدين، أو جليسة الأطفال عندما كان في سنٍ أصغر.[٢]