‘);
}

الحمل

يتحقق الحمل بتخصيب الحيوان المنوي الذكري البويضة الأنثوية، وانتقال البويضة المخصبة إلى أسفل قناة فالوب باتجاه الرحم، إذ يبدأ الانقسام ليزداد عدد الخلايا مكونةً كرة أثناء نموها، ويُطلق على كرة الخلايا مصطلح الكيسة الأريمية والذي يصِل إلى الرحم بعد حوالي 3-4 أيام من الإخصاب ويبقى هناك لمدة يومين إلى ثلاثة أيام، بحيث تنغرس بعد ذلك في بطانة الرحم ويستغرق ذلك 3-4 أيام، ويُشار إلى أنّ هذه العملية تنتهي بتحول الكيسة الأريمية إلى جنين، وتتطور المشيمة من الخلايا الموجودة خارج الكيسة الأريمية.[١]

تُعدّ فترة الخصوبة الفترة المرجحة لحدوث الحمل؛ وتتمثل هذه الفترة بيوم حدوث الإباضة بالإضافة إلى الأيام الخمس التي تسبقه، حيث تبقى البويضة حية لمدة 12-24 ساعة، بينما يعيش الحيوان المنوي في الرحم لمدة قد تصل إلى خمسة أيام، لذلك يحتمل حدوث الحمل في حال تمت ممارسة العلاقة الزوجية قبل يوم الإباضة، وتجدر الإشارة إلى أنّه يمكن للسيدات التأكد من وجود الحمل خلال فترة مبكرة من حدوثه عن طريق إجراء الاختبارات التي تكشف عن وجود هرمون الحمل؛ وهو هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشري (بالإنجليزية: Human Chorionic Gonadotropin Hormone) وهو الهرمون الذي يرتبط إفرازه بانغراس البويضة المخصبة في جدار الرحم، ويتمّ إفرازه في البول والدم، وبالتالي يمكن التحقق من احتمالية حدوث الحمل عن طريق إجراء اختبارات الحمل إمّا بالبول أو الدم.[٢][٣]