أهم معلومات عن فحص CRP ، اكتشف تيليت وفرانسيس البروتين التفاعلي C (CRP) في عام 1930، وظهر اسم CRP؛ لأنه تم تحديده لأول مرة باعتباره مادة في مصل المرضى الذين يعانون من التهاب حاد يتفاعل مع الجسم المضاد للكربوهيدرات “c” من كبسولة المكورات الرئوية، وهو بروتين خماسي مركب من قِبل الكبد، والذي يرفع مستوى الاستجابة للالتهاب، وإليكم المزيد من التفاصيل في هذا المقال من موسوعة.
أهم معلومات عن فحص CRP
أظهرت الأبحاث أن 50٪ فقط من الأشخاص الذين عانوا من نوبات قلبية لديهم مستويات مرتفعة من LDL؛ لذلك يستخدم العديد من الأطباء اختبارًا آخر يسمى اختبار البروتين سي التفاعلي للمساعدة في معرفة الشخص المعرض للخطر.
فحص CRP
- اختبار البروتين سي التفاعلي يقيس مستوى البروتين سي التفاعلي في دمك، CRP هو بروتين يصنعه الكبد، ويتم إرساله إلى مجرى الدم كرد فعل لوجود التهاب.
- الالتهاب هو طريقة جسمك لحماية أنسجتك إذا كنت مصابًا، أو مصابًا بعدوى، كما يمكن أن يسبب الألم، والاحمرار، والتورم في المنطقة المصابة، أو المتأثرة.
- بعض اضطرابات المناعة الذاتية، والأمراض المزمنة يمكن أن تسبب الالتهابات، عادة ما يكون لديك مستويات منخفضة من البروتين سي التفاعلي في دمك، وقد تكون المستويات العالية منه علامة على وجود عدوى خطيرة أو اضطرابات أخرى.
استخدامات فحص CRP
يمكن استخدام اختبار CRP لإيجاد، أو مراقبة الحالات التي تسبب الالتهابات، والتي تشمل:
- الالتهابات البكتيرية، مثل: تعفن الدم وهي حالة خطيرة تهدد الحياة في بعض الأحيان.
- العدوى الفطرية.
- مرض التهاب الأمعاء، وهو اضطراب يسبب التورم والنزيف في الأمعاء.
- اضطراب المناعة الذاتية، مثل: الذئبة، أو التهاب المفاصل الروماتويدي.
- وجود نوع من التهابات في العظام الذي يسمى التهاب العظم والنقي.
لماذا أحتاج إلى اختبار CRP؟
قد تحتاج إلى هذا الاختبار إذا كانت لديك أعراض عدوى بكتيرية خطيرة، وتشمل الأعراض:
- حمة.
- قشعريرة برد.
- تنفس سريع.
- سرعة دقات القلب.
- استفراغ و غثيان.
إذا كان قد تم بالفعل تشخيص إصابتك بالتهاب، أو مرض مزمن؛ فقد يتم استخدام هذا الاختبار لمراقبة علاجك.
مستويات CRP ترتفع، وتنخفض حسب مقدار الالتهاب الذي تعاني منه، وإذا انخفضت مستويات CRP، فهذا مؤشر على أن علاج الالتهاب يُجدي نفعًا.
ماذا يحدث خلال اختبار CRP؟
- سوف يأخذ أخصائي الرعاية الصحية عينة دم من الوريد في ذراعك باستخدام إبرة صغيرة.
- بعد إدخال الإبرة سيتم جمع كمية صغيرة من الدم في أنبوب اختبار، أو قارورة.
- قد تشعر ببعض اللدغة عندما تدخل الإبرة، أو تخرج منها.
- تستغرق هذه العملية عادة أقل من خمس دقائق.
هل سأحتاج إلى عمل أي شيء للتحضير للاختبار؟
لا تحتاج إلى أي استعدادات خاصة لاختبار CRP.
هل هناك أي مخاطر للاختبار؟
هناك خطر ضئيل للغاية لفحص الدم، فقد تشعر بألم خفيف، أو كدمات في المكان الذي وضعت فيه الإبرة، لكن معظم الأعراض تختفي بشكل سريع.
ماذا تعني نتائج الفحص؟
- إذا أظهرت النتائج الخاصة بك مستوى عالٍ من CRP؛ فربما يعني ذلك أن لديك نوعًا من الالتهابات في جسمك. اختبار CRP لا يفسر سبب، أو مكان الالتهاب؛ لذلك إذا كانت النتائج غير طبيعية؛ فقد يطلب منك الطبيب المختص الذي تتابع معه حالتك الصحية المزيد من الاختبارات؛ لمعرفة سبب إصابتك بالالتهاب.
- لا يعني مستوى CRP الذي يكون أعلى من المعدل الطبيعي أن لديك حالة طبية تحتاج إلى علاج؛ حيث أنه يوجد هناك عوامل أخرى يمكن أن ترفع مستويات CRP في جسمك، والتي تشمل: تدخين السجائر، والسمنة، وعدم ممارسة الرياضة.
- وإذا كانت لديك عدة تساؤلات حول نتائج الفحص الخاص بك؛ عليك فقط التحدث إلى طبيبك المختص للاطمئنان على حالتك الصحية.
شيء آخر يجب معرفته حول اختبار CRP
يتم الخلط أحيانًا بين اختبار CRP، واختبار CRP عالي الحساسية، فعلى الرغم من أن كلاهما يقيسان مستويات CRP في الجسم، إلا أنهما يتم استحدام كل منهما؛ لتشخيص الحالات المختلفة، كما يقيس اختبار hs-CRP مستويات أقل بكثير من CRP، ويتم استخدامه للتحقق من خطر الإصابة بأمراض القلب.



