‘);
}

نبذه تاريخية عن بولندا

بدأ تاريخ بولندا كدولة مستقلة في منتصف القرن العاشر، وعندما حلّ منتصف القرن السادس عشر حكم الكومنولث البولندي اللتواني أراضي واسعة من أوروبا الوسطى والشرقية، وخلال القرن الثامن عشر حدثت اضطرابات ومشاكل داخلية أضعفت الدولة وسمحت بحدوث سلسلة متتالية من الاتفاقيات التي منحت الحق لروسيا وبروسيا والنمسا أن تُقسّم بولندا بينها، وكانت هذه الاتفاقيات في الفترة 1772-1795م، وفي عام 1918م استعادت بولندا سيادتها من ناحية ألمانيا والاتحاد السوفياتي فقط خلال الحرب العالمية الثانية، وبعد نهاية الحرب أصبحت تتبع للاتحاد السوفياتي.[١]

وفي عام 1980 حدثت بعض الاضطرابات العمّالية التي دفعت إلى تشكيل نقابة التضامن المستقلة والتي غدت مع مرور الوقت قوة سياسية كبيرة تضم أكثر من عشرة ملايين عضو، أما الفترة الشيوعية انتهت في الفترة 1989-1990م بسبب تضامن البرلمان والرئاسة مع بعضهما البعض، وفي أوائل التسعينات أصبحت لبولندا قوة اقتصادية من أكبر القوى الاقتصادية في أوروبا الوسطى، وفي عام 1999م أصبحت أوروبا عضواً في منظمة حلف شمال الأطلسي، ثم عضواً في الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2004م، فأصبحت بذلك دولة ديمقراطية نشيطة في مختلف الهيئات الأوروبية، بالإضافة إلى زيادة استثمارها في مجالات متنوعة، مثل: مجال الطاقة، والدفاع، والبنية التحتية.[١]