‘);
}

الأذن

العضو المسؤول عن سماع الأصوات عند الإنسان هو الأذن؛ حيث تُعدّ الأذن جِهازاً بسيط التركيب، لكنّه مُعقدٌ في طريقة عمله. تتكوّن الأذن من عدّة قنوات وعظيمات وأعصاب وسوائل متصلة جميعها بالدماغ عبر الأعصاب الأذن هي آلةُ استقبالِ وترجمةِ الموجات الصوتيّة في الجسم، كما أنّها مُرتَكزُ عصا التوازن للجسم؛ فهي جهاز عَجيب التركيب يعتمد على أجزاءٍ تُعدُّ غايةً في الدقة، وتستطيع الأذن سماع موجاتٍ صوتيّة ذات تردّدات مُعيّنة فقط من 20 هيرتز إلى 20 ألف هيرتز، ولا يُمكن للأذن سماع أقلّ من ذلك أو أعلى من ذلك.[١]

تُقسم الأذن لثلاثة أقسام رئيسيّة تعمل معاً من أجل سَماع الأصوات المختلفة، وهذه الأجزاء هي:[٢]

  • الأذن الخارجية: المتكوّنة من صيوان الأذن الذي يجمع الموجات الصوتيّة القادمة من خارج الأذن وقناة الصوت التي ينتقل الصوت إليها من الصيوان، لتُحرّك الموجات القادمة من القناة الصوتية غشاء الطبلة التي تكون آخر أجزاء الأذن الخارجية.
  • الأذن الوسطى: تتكوّن من ثلاث عُظيمات تُسمى المطرقة والسندان والركاب، وتُعدّ هذه العُظيمات الأصغر في جسم الإنسان. تنقل هذه العظيمات الثلاث الاهتزازات القادمة من الطبلة إلى الأذن الداخلية، كما توجد في الأذن الوسطى قناة إستاكيوس التي تُساوي الضغط بين طَرفي غشاء الطبلة.
  • الأذن الداخلية: تحتوي على عدّة حُجرات متّصلة معاً وتكون مليئةً بسائل، وتنتقل الاهتزازات من عُظيمات الأذن الوسطى إلى القوقعة في الأذن الداخلية؛ حيث تُحوّل الاهتزازات إلى نبضات كهربائية تنتقل للمخيخ عبر العصب السمعي، كما توجد في الأذن الداخلية القنوات الهلاليّة التي تكون مملوئةً بالسائل؛ حيث يتحرّك السائل حسب حركة الجسم ويُعطي قراءته إلى المُخيخ في الدماغ.