‘);
}

البروتينات

تُعرف البروتينات (بالإنجليزية Proteins) بأنَّها مُركبات مُعقدة، لها دورٌ مهم في الجسم، إذ إنَّها تؤدي وظائف معظم الخلايا، كما أنَّها مهمة للبناء، وتنظيم عمل الأنسجة والأعضاء، وتتكوّن البروتينات من المئات أو الآلاف من الأحماض الأمينيّة، التي تَتّصِلُ ببضعها البعض لتُكوّن سلاسل طويلة، وهناك عشرونَ نوعاً من هذه الأحماض الأمينية، التي تتجمّع لتكوّن البروتين، ويحدد تسلسلَها كُلٌّ من البناء الهيكليّ ثلاثيّ الأبعاد للبروتين، بالإضافة إلى تحديد وظيفته،[١] ويُشكّل البروتينُ ما يُقارب نصفَ وزن الجسم الصافي، إذ إنَّه يُعدُّ اللّبنةَ الأساسيّةَ لكلٍّ من خلايا الدماغ، والعضلات، والجلد، والشعر، والأظافر.[٢]

مصادر البروتينات في الطعام

تنقسم الأحماض الأمينيّة إلى نوعين، وهي: الأحماض الأمينية غير الأساسيّة التي يُصنّعها الجسم بنفسه، والأحماض الأمينية الأساسيّة التي لا يُمكن للجسم أن يُصنعها، إذ يجب الحصول عليها من المصادر الغذائية، ويحتاج الجسم لجميع الأحماض الأمينية للمحافظة على صحته، ومن الجدير بالذكر أنّ الأطعمة التي تحتوي على البروتين الحيوانيّ غالباً ما تكون غنيّةً بالعديد من العناصر الغذائية الأخرى، مثل: فيتامين ب12، وفيتامين د، وحمض الدوكوساهكساينويك (بالإنجليزية: DHA)، والحديد الهيمي (بالإنجليزية: Heme-iron)، والزنك.[٣]