‘);
}

جبل الرحمة

الوقوف على جبل عرفة هو الركن الأكبر من أركان حج البيت، فمن رواية عبد الرحمن بن يعمر الديلى: “أن ناساً من أهل نجد أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بعرف،ة فسألوه فأمر منادياً فنادى الحج عرفة”، فعلى الرغم من أن الوقوف بعرفة الركن الثاني من أركان الحج بعد ركن الإحرام إلا أن الوقوف بعرفة الركن الأعظم.

الحكمة من الوقوف على جبل عرفات

لجبل عرفات أهمية كبيرة في الإسلام، وحكمة الله سبحانه وتعالى واسعة في اختيار أركان الحج؛ فالوقوف بعرفات يشبه الوقوف في فسيح القيامة، فجميع الناس يوم القيامة سيقفون بين يدي الله عز وجل راجين النجاة والرحمة وطالبين المغفرة من الله تعالى، فبذلك تذكير للناس بأهوال يوم القيامة، ولله تعالى المثل الأعلى، فكما روت عائشة عن النبي محمد أنّه قال: «ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبيداً من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو يتجلى، ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء؟ اشهدوا ملائكتي أني قد غفرت لهم».