‘);
}

الصوديوم والبوتاسيوم

تُقسمُ المعادنُ في الغِذاء إلى قسمين رئيسيين، هما: المعادن التي يحتاجها الجسم بكميّات قليلة (بالإنجليزية: Trace minerals)، والمعادن التي يحتاجها الجسم بكميّاتٍ كبيرة (بالإنجليزية: Macrominerals)، مثل: الصوديوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والفوسفور، والمغنيسيوم، والكلوريد، والكبريت،[١] ويُعدّ الصوديوم (بالإنجليزية: Sodium)، ورمزه الكيميائي Na من المعادن التي يحتاجُها الجسمُ لأداء وظائفِ العضلات والأعصاب بالشّكل السليم، كما أنّه يساهم في الحِفاظ على توازن سوائل الجسم، ومن الجدير بالذكر أنَّ ملح المائدة يُصنع عادةً من مركب كلوريد الصوديوم (بالإنجليزية: Sodium chloride)، وعادةً ما تُستخدم كلمتي الملح والصوديوم بشكلٍ متبادلٍ للدلالة ذاتها على الرغم من وجود عِدّة مصادر للصوديوم، ويُعدُّ ملح الطعام أحدها فقط.[٢]

أمَّا البوتاسيوم (بالإنجليزية: Potassium)، ورمزه الكيميائي K، فهو معدنٌ متوفر في العديد من الأطعمة أيضاً، وهو أحد الكَهارِل (بالإنجليزيّة: Electrolytes) التي يحتاجُها الجسم لإنتاج النبضات الكهربائيّة، كما أنّه يدخُل في مجموعةٍ من وظائفِ الجسم الأساسية؛ كضغط الدم، والمحافظة على توازن الماء بدرجةٍ طبيعيّة، والسيّالات العصبيّة، وانقباضِ العضلات، والهضم، والنظم القلبيّ، وتوازُنِ درجة الحُموضة، وتجدر الإشارة إلى أنَّ الجسم لا يستطيع إنتاج هذا المعدن ولذا يجبُ الحُصولُ عليه عن طريقِ الطعام.[٣]