‘);
}

الملك سليمان

الملك سليمان هو أحد أنبياء الله تعالى الثمانية والأربعين، وعاش في الفترة (970-931) ق.م ، فتوفى وهو في الثانية والخمسين من عمره، وجاء ذكره في القرآن الكريم سبع عشرة مرة ورويت قصته في العديد من سور القرآن الكريم مثل، وسورة البقرة، وبآيات من سورة ص، وسورة النمل، وغيرها من سور القرآن الكريم وقال الله سبحانه وتعالى في ذكره: (وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ ) صدق الله العظيم .

الملك سليمان هو أحد ملوك بني إسرائيل لمدّة تقارب الأربعين سنة وابن النبي داود عليه الصلاة والسلام الذي أوصاه بالعدل بين الناس وعرف الملك سلمان بالحكمة، والعلم، والذكاء، وذكر القرآن الكريم أنّ سيدنا سليمان يستطيع فهم لغة الطيور والحيوانات ورؤية الجن والشياطين والتواصل معهم، قال تعالى: (حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ) صدق الله العظيم، وقال تعال: (وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ، إذ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ، فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ)، توضّح الآيات الكريمة السابقة قدرة سيدنا سليمان على التواصل مع المخلوقات كافة.

ارتبط ذكر سيدنا سليمان بملكة مملكة سبأ الملكة بلقيس، فكما نعلم أن سيدنا سليمان يستطيع فهم لغة الحيوانات والتحدث معها، وفي يوم من الأيام كان الملك يجهز جيشه وبدأ يتفقده ،فلاحظ غياب الهدهد، فغضب وقرّر أن يقتله إلا إذا كان لديه مبرر لهذا الغياب، وعندما رجع الهدهد وشرح للملك أسباب غيابه وأنّه كان في اليمن ورأى عند الملكة بلقيس مالاً وقوةً ولكنّ قومها كانوا يعبدون الشمس فأرسل لها بخطاب يهديها لعبادة الله انتهى بخضوعها وقومها للملك سليمان.